رئيس لبنان يُعلن إحالة 17 ملف فساد إلى جهات التحقيق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M37obB

لبنان بأمس الحاجة إلى حكومة منسجمة قادرة على الإنتاج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-11-2019 الساعة 16:42

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأربعاء، إن التحقيقات المنتظرة مع مسؤولين حاليين وسابقين لن تستثني أحداً من المتورطين، لافتاً إلى إحالة 17 ملفاً تتعلق بالفساد إلى التحقيق.

جاء ذلك في لقاء جمع عون بالمدير الإقليمي لمجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ساروج كومارجاه، في قصر بعبدا الرئاسي شرق العاصمة بيروت، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وأعلن عون خلال اللقاء أن "الحكومة العتيدة ستضم وزراء يتمتعون بالخبرة والكفاءة، ومن ذوي السمعة الحسنة وبعيدين عن شبهات الفساد".

وأردف أن "التحقيقات التي ستتم مع مسؤولين حاليين وسابقين تدور حولهم علامات استفهام لن تستثني أحداً من المتورطين".

وشدد الرئيس اللبناني على أن "لبنان على مفترق طرق دقيق، خصوصاً من الناحية الاقتصادية، وهو بأمس الحاجة إلى حكومة منسجمة قادرة على الإنتاج ولا تعرقلها الصراعات السياسية والمناكفات، وتلقى الدعم المطلوب من الشعب".

ونوه بأن "المشاريع الإصلاحية التي اقترحها لاستكمال منظومة مكافحة الفساد باتت في عهدة مجلس النواب (البرلمان)؛ وأهمها رفع السرية المصرفية، ورفع الحصانة عن المرتكبين (المورطين)، واستعادة الأموال المنهوبة، وإنشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية".

وأكد عون أنه "يعمل على معالجة إرث عشرات السنين من الفساد، وسيواصل العمل حتى يتمكن من اجتثاثه ووضع حد للهدر والفوضى في إدارات الدولة ومؤسساتها".

وتابع أنه لن يتردد في طرح أي قانون إصلاحي يتناغم مع أولوية المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن "الملفات التي أحيلت على التحقيق، وعددها 17 ملفاً تتعلق بالفساد، سيتم السير بها، والمحاسبة ستشمل جميع المتورطين والمشتركين والمسهلين".

وذكر بيان الرئاسة أن كومار جاه نقل إلى عون وجهة نظر البنك الدولي من التطورات الراهنة، مؤكداً استمرار تقديم المساعدات للبنان في المجالات التي يطلبها.

من جانبه دعا البنك الدولي، اليوم الأربعاء، إلى تأليف حكومة سريعاً تلبي توقعات اللبنانيين، مرجحاً أن الوضع في لبنان يصبح أكثر خطورة بمرور الوقت وتحقيق التعافي ينطوي على تحديات أكبر.

وأمس الثلاثاء، خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيفها للبنان إلى "Caa2"؛ مدفوعاً بتصاعد احتمالات حول عجز لبنان عن سداد ديون مستحقة عليه.

يشار إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، قدم استقالته الشهر الماضي، بعد أكبر احتجاجات حاشدة تشهدها البلاد، بعد أسبوعين من انطلاقها.

ورغم استقالة الحريري فإن المتظاهرين ما يزالون في الشوارع مُتمسّكين بقائمة مطالبهم المُتمثّلة في تشكيل حكومة تكنوقراط مُصغرّة، ومُحاسبة جميع الفسادين في السلطة، ورفع السريّة المصرفيّة عن السياسيّين.

مكة المكرمة