رئيس لجنة حقوق الإنسان القطرية: لم نطالب بتدويل الحرمين

علي بن صميخ المري

علي بن صميخ المري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-02-2018 الساعة 13:26


أكد رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، علي بن صميخ المري، الأربعاء، أن لجنته لم تطالب أبداً بتدويل الحرمين الشريفين، داعياً للتفريق بين "التدويل" ورفع شكاوى لمنظمات دولية.

وقال في حديثه لبرنامج "الحقيقة" على تلفزيون قطر: "التدويل يعني المطالبة أن يكون الحرمان تحت إدارة جهةٍ دولية، وهذا لم نطالب به أبداً، بل تحدثنا عن تسييس السعودية للمشاعر، وانتهاك الحق في ممارسة الشعائر الدينية، ففي اليوم الثاني للحصار تلقينا شكاوى بطرد مواطنين قطريين من فنادق بمكة المكرمة، وقلنا إن هذا غير مقبول".

وأضاف المري أن "تصريحات بعض المسؤولين بدول الحصار بأن أزمة قطر بسيطة وصغيرة، هي تصريحات استفزازية وغير مقبولة، واستهانة بمشاعر المواطنين والضحايا، ونؤكد أننا في اللجنة نطالب دوماً برفع الحصار، ولا نطالب بعلاقات دبلوماسية، وبإمكانهم قطع العلاقات الدبلوماسية دون المساس بالضحايا وفرض عقوبات ضد من يتعاطف مع قطر، وبإمكانهم الاستمرار بقطع العلاقات دون المساس بحقوق الطلبة والملاك وباقي الفئات".

ودعا رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان حكومة بلاده، إلى "عدم الدخول في أي مفاوضات لعودة العلاقات الدبلوماسية قبل إنصاف الضحايا ووقف الانتهاكات".

اقرأ أيضاً :

إدارة السعودية للحرمين.. تقصير و"تسييس" يقتضي مراقبة دولية

تجدر الإشارة إلى أن الحجاج القطريين شهدوا، وللمرة الأولى، موسم حج صعباً عام 2017؛ بعد نشوب الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017؛ على إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، والذي تنفيه الدوحة.

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية رفعت، في يوليو 2017، شكوى إلى المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعنيِّ بحرية الدين والعقيدة، بشأن التضييقات السعودية على حجاجها ومعتمريها.

وأبدت قطر قلقها الشديد "إزاء تسييس الشعائر الدينية، واستخدامها لتحقيق مكاسب سياسية، في انتهاك صارخ لجميع المواثيق والأعراف الدولية، التي تنص على حرية ممارسة الشعائر الدينية"، حسبما جاء في بيان لها.

وأوضحت اللجنة أن "المملكة العربية السعودية، منذ بدء الحصار في الخامس من يونيو الماضي، اتخذت حزمة من الإجراءات والتدابير من شأنها إعاقة سفر المواطنين القطريين لأداء شعائر الحج والعمرة".

وقالت: إن "السعودية سمحت للقطريين بالدخول إلى أراضيها عبر مَنفذَين جويين فقط، وتنطبق هذه القرارات على المواطنين القطريين المقيمين خارج قطر، حيث يتعين عليهم العودة إلى الدوحة ثم الدخول إلى الأراضي السعودية لأداء الشعائر الدينية عبر المَنفذين المحددين".

مكة المكرمة