رئيس مجلس الشورى القطري: العالم موجود بالدوحة ودول الحصار غائبة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/63MpoR

رئيس مجلس الشورى القطري أحمد آل محمود

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-04-2019 الساعة 18:27

قال رئيس مجلس الشورى القطري، أحمد آل محمود، إن عدم حضور دول حصار قطر لأعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة الدوحة، يعود لهم مضيفاً: إن "العالم قد أصبح موجوداً في قطر وهم غائبون". 

وتعقد اجتماعات برلمانات العالم وسط مقاطعة دول حصار قطر لحضورها، وهو ما وصفته الدوحة بـ"المضحك، وليس له أهمية"، وذلك في ظل استمرار الأزمة الخليجية بعد أن حاصرت الإمارات والسعودية ومصر والبحرين براً وجواً وبحراً قطر، منذ الخامس من يونيو 2017 حتى اليوم؛ بسبب مطالب رفضت الدوحة تلبيتها تتضمن انتهاكاً لسيادتها.

وجاءت تصريحات آل محمود في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم مع غابريلا بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ومارتن شونغنغ الأمين العام للاتحاد، وفق ما نقل موقع "بوابة الشرق الإلكترونية" اليوم السبت.

وبين رئيس مجلس الشورى القطري أن نسبة المشاركة في الجمعية العامة (140) للاتحاد البرلماني الدولي بالدوحة هي الأكبر مقارنة بالنسخ الماضية، مؤكداً أن "هذا الحجم الكبير من المشاركة يدل على تقدير الدول والبرلمانيين لدولة قطر ولقيادتها الحكيمة بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

وأكد أن الدول الأربع التي تحاصر قطر لم تقدم خلال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي (139) التي عقدت في أكتوبر الماضي بجنيف، أي بيان مشترك رسمي للأمانة العامة للاتحاد تعترض فيه على استضافة دولة قطر لاجتماعات الجمعية العامة في دورتها الـ140 التي تعقد في الدوحة حالياً، مضيفاً: إنه "لو فعلوا ذلك لعلم به الجميع ولتم تسجيله في سجلات الاتحاد وإبلاغ دولة قطر به حسب الإجراءات المتبعة".

وأشار إلى أن "محاضر اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي متاحة على شبكة الإنترنت، ومن أراد التأكد من ذلك يمكنه الرجوع إليها".

وقال: "نحن نعتبر هذه الإفتراءات محاولة يائسة لدول الحصار الأربعة لاستغلال منبر الاتحاد البرلماني الدولي، لتمرير أجندتهم السياسية ضد دولة قطر والعالم يعلم ذلك".

كما بين في المؤتمر الصحفي أن "الإجماع على استضافة قطر لاجتماعات الجمعية الـ140 دليل على عدم وجود أي اعتراض، والدولة الوحيدة التي تحفظت كانت سوريا، وأن ما ذكرته دول الحصار في بيانها هي مزاعم مكررة واتهامات باطلة ظلت تطلقها منذ حصارها الجائر على دولة قطر، وأن الحضور الكثيف لبرلمانات دول العالم حالياً في الدوحة يعتبر دليلاً على بطلان اتهامات دول الحصار".

ومن جانبه أكد مارتن شونغنغ الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي خلال المؤتمر الصحفي، ما ذكره رئيس مجلس الشورى في هذا الصدد.

وأضاف رئيس مجلس الشورى أن "افتراءات دول الحصار تعتبر محاولة يائسة من قبلها لاستغلال منبر الاتحاد البرلماني الدولي، لتمرير أجندتها السياسية ضد دولة قطر، وأن الدول الاعضاء بالاتحاد تعي ذلك تماماً".

ومن المقرر أن يفتتح أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم، أعمال اجتماعات الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي، بحضور وفود برلمانية من 149 دولة يمثلها نحو 2271 برلمانياً كما يشارك في الاجتماعات 80 رئيس برلمان و40 نائباً لرؤساء برلمانات عالمية.

ويناقش المشاركون في 68 جلسة واجتماعاً قضايا الشعوب الحيوية في مقدمتها قضايا التعليم والأمن والسلام وسيادة القانون، ودور التجارة العادلة والحرة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة فيما يتعلق بالمساواة الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة والصناعة والابتكار.

وحظيت استضافة قطر لهذا الحدث البرلماني العالمي الذي من المقرر أن تشارك فيه وفود برلمانية عالية المستوى بترحيب واسع على المستويين الإقليمي والدولي، نظراً لما تضطلع به الدولة من دور رائد ومؤثر على صعيد حل النزاعات وأزمات ورفاه واستقرار الدول والشعوب، وعلى صعيد العطاء الإنساني من منطلق الأخوة الإنسانية، وانتهاج الحوار سبيلاً لحل الخلافات، وهي الأهداف ذاتها التي يسعى الاتحاد البرلماني الدولي إلى التبشير والوفاء بها وتحقيقها.

مكة المكرمة