رئيس مجلس محافظة الموصل يكشف سبب كارثة العبّارة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmQzro

الكيكي: جهات عديدة وراء وقوع الكارثة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-03-2019 الساعة 16:46

كشف مسؤول عراقي بارز عن أن سبب كارثة غرق العبّارة في نهر دجلة، التي أودت بحياة 100 شخص، يرجع إلى "فساد كبير"، مشيراً إلى أن نتائج أولية قد تعلن مساء اليوم الجمعة.

وأكد رئيس مجلس محافظة الموصل، بشار الكيكي، لـ"الخليج أونلاين"، وجود "إهمال وتقصير من قبل إدارة المشروع والعاملين وجميع المعنيين في الجهات الرقابية والبلدية".

وأشار إلى أن "تحقيقات قضائية وإدارية جارية فيما يتعلق بالحادثة"، متوقعاً أن "يعلن عن نتائج أولية للتحقيقات مساء اليوم (الجمعة)".

ولم ينفِ الكيكي المعلومات التي تحصل عليها "الخليج أونلاين" حول وجود فساد تشترك فيه جهات مسؤولة، كانت وراء الكارثة.

وقال: "عندما يقع مثل هذا الخلل الذي يؤدي إلى غرق عبارة وحصول كارثة، بالتأكيد هناك فساد".

واستطرد قائلاً: "لولا وجود فساد لتمكن الناس من الوصول إلى الضفة الأخرى من النهر. هناك تقصير وإهمال متعمد وواضح. ولا يمكن الاستهانة بأرواح الناس".

وشدد رئيس مجلس محافظة الموصل على أن "إدارة المشروع والمستثمر وكل الجهات التي وقعت معه مسؤولة عن الحادثة".

الكيكي الذي قال: إن "الحكم بالفساد يجب أن يكون مقترناً بالأدلة والإثباتات"، استبعد أن يطال الحكم -الذي توقع أن يصدر من المحكمة (..)- مسؤولين في الحكومة المركزية.

وأعرب عن استغرابه من عدم تقديم أي من المسؤولين المحليين الذين لهم صلة بالكارثة استقالته، وقال: "توقعت استقالة بعض المسؤولين في الموصل، لكن يبدو أن الظن خاب".

وتابع يقول: "القضية أصبحت قضية رأي عام، والرئاسات الثلاثة زارت الموصل، ولا بد أن يعلنوا عن النتائج الأولية على الأقل، واتخاذ بعض القرارات".

وأمس غرقت عبارة تقل أكثر من 250 شخصاً في نهر دجلة بمنطقة سياحية في الموصل. وفي آخر إحصائية ذكرت وزارة الداخلية العراقية، ارتفاع عدد الوفيات إلى نحو 100 شخص.

وعلى خلفية الحادث أمر رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الذي زار موقع الحادث، بفتح تحقيق فوري في الحادث، ورفع نتائجه إلى الحكومة في غضون 24 ساعة لتحديد المسؤولين عنه.

ومساء يوم الحادث، أعلن مجلس القضاء الأعلى في بيان، أن "محكمة تحقيق الموصل قررت توقيف 9 من العمال المسؤولين عن العبارة، وأصدرت مذكرة قبض بحق مالكها ومالك الجزيرة".

مكة المكرمة