رئيس منظمة للروهينغا: المجتمع الدولي يتعاون مع حكومة ميانمار

المجتمع الدولي يكتفي بالتنديد والاستنكار حول المجازر في أراكان

المجتمع الدولي يكتفي بالتنديد والاستنكار حول المجازر في أراكان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-09-2017 الساعة 21:08


قال رئيس منظمة التضامن لحقوق الروهينغا، سليم الله عبد الرحمن، إن المجتمع الدولي غير مخلص في تعامله مع قضية الروهينغا، وما يتعرض له مسلمو ميانمار من انتهاكات يقف وراءها الجيش التابع لحكومة البلاد.

وأضاف عبد الرحمن في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن المجتمع الدولي في ظاهره يمارس الضغوط على حكومة ميانمار لوقف ممارساتها ضد مسلمي الروهينغا، لكنه "في الأصل يتعاون معها".

وأشار إلى أن الدول الكبرى والمجتمع الدولي منذ بدء أزمة الروهينغا اكتفيا بإصدار بيانات استنكار، واقتصرت مواقفهما على الشجب والتنديد، مؤكداً أن ذلك لا يكفي ولا بد من اتخاذ مزيد من الخطوات الفعلية لوقف الانتهاكات ضد المسلمين في أراكان.

واعتبر أن اتخاذ الدول الغربية خطوات فعلية وحقيقية بالتنسيق مع دول الجوار الفاعلة (لإقليم أراكان)، بالضغط على حكومة ميانمار، من شأنه وقف عمليات القتل والتهجير التي يتعرض لها المسلمون هناك.

اقرأ أيضاً :

"لجنة نوبل" ترفض سحب الجائزة من زعيمة ميانمار

وأكد عبد الرحمن أن المجتمع الدولي لا يؤدي دوره في حماية المسلمين بإقليم أركان، متسائلاً في الوقت نفسه بالقول: "أين ضمير العالم الإسلامي، وأين ميثاق المنظمات الدولية" تجاه ما يحدث في ميانمار؟!

ولفت إلى أن منظمة التضامن لحقوق الروهينغا منذ الأيام الأولى للأزمة قدّمت مذكرة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ من أجل اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ مسلمي ميانمار، بالتنسيق مع المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان، والدول الكبرى.

ومنذ 25 أغسطس المنصرم يرتكب جيش ميانمار انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، بحسب تقارير إعلامية.

ولم تشهد ردود الأفعال الدولية منذ بدء الأزمة أية خطوات عملية لوقف الانتهاكات، سوى تلك المتعلقة بالمساعدات الإغاثية من بعض الدول، إلى جانب مواقف الإدانة والاستنكار.

وفي وقت سابق يوم الجمعة الماضي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فرار أكثر من 270 ألفاً من الروهينغا من أراكان إلى بنغلاديش، بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم في غضون الأسبوعين الماضيين.

والجمعة، أعلن رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي، مندوب إثيوبيا لدى الأمم المتحدة، تيكيدا أليمو، أنه سيتم خلال سبتمبر الجاري بحث أزمة أقلية "الروهينغا"، لكنه لم يحدد موعداً رسمياً للجلسة.

مكة المكرمة