رئيس وزراء الكويت: آمال إنهاء الخلاف الخليجي أكبر مما كانت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rqkP8o

جميع دول الخليج ترى أن مسيرة دول مجلس التعاون مهمة لها

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-06-2020 الساعة 15:36

وقت التحديث:

الأربعاء، 03-06-2020 الساعة 22:47

هل وصلت الأزمة الخليجية إلى طريق مسدود؟

"المحاولات ما زالت مستمرة، والآمال أكبر مما كانت عليه، وكنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين، لكن الآن إذا تقدمنا خطوة فتليها خطوة أخرى".

ما توجُّه أمير الكويت بخصوص الأزمة الخليجية؟

لديه أولوية وشعار لا بديل له وهو الاستمرار في مسعى رأب الصدع، وإيجاد الأرضية للبناء عليها لعودة اللُّحمة الخليجية.

قال رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، إن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مهتم بالاستمرار في السعي لرأب الصدع وإيجاد الأرضية للبناء عليها لعودة اللُّحمة الخليجية.

وأضاف الصباح، في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، اليوم الأربعاء: "عملت كوزير خارجية قبل أن أكون رئيساً لمجلس الوزراء، وكنت قريباً ومرافقاً لصاحب السمو أمير الكويت (صباح الأحمد) في اهتمامه ووضعه أولوية وشعاراً لا بديل له؛ وهو الاستمرار في مسعى رأب الصدع وإيجاد الأرضية للبناء عليها لعودة اللحمة الخليجية".

وأردف: "أوكد اهتمام سمو الأمير بأن تكون دولة الكويت دائماً هي من تجمع الأطراف المختلفة على أسس تحقق كل الطمأنينة لأي اتفاق مُقبل إن شاء الله".

وتابع: "للأسف نحن الآن في السنة الرابعة من الخلاف الخليجي، لكن المحاولات ما زالت مستمرة والآمال أكبر مما كانت عليه، وكنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين، لكن الآن إذا تقدمنا خطوة تليها خطوة أخرى".

وأشار إلى أنه متأكدٌ أن جميع دول الخليج ترى أن "مسيرة دول مجلس التعاون مهمة لها وللمنطقة والعالم، وذلك ما يجب أن نبني عليه ونأخذ الأرضية المشتركة للانطلاق لسد الفجوة".

ويوم الثلاثاء، أكّدت دولة قطر أنه لا يوجد أي رابح في الأزمة الخليجية، مشيرة إلى أن غياب التعاون والتنسيق سيكون له أثر سلبي على ملفات أخرى في المنطقة.

وشددت الدوحة على أنها "تجاوزت الآثار الاقتصادية كافة، وكيّفت نفسها على الاستدامة بهذا الوضع".

ولفتت إلى أن "قضايا المنطقة المتراكمة تتطلب قيادة إقليمية صادقة من المنطقة ونهجاً شمولياً دون إقصاء لطرف أو تجاهل لتاريخ القضية".

ومنذ نحو ثلاث سنوات، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة وحظراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، في 5 يونيو 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة لـ"النيل" من سيادتها.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة.

وتقود الكويت، ومؤخراً سلطنة عُمان، وساطة للحل؛ من خلال تقريب وجهات النظر وقيادة جهود دبلوماسية مستمرة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

مكة المكرمة