رئيس وزراء اليابان يزور إيران للتوسط بين واشنطن وطهران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wmzzJ

يأمل آبي التوسط بين طهران وواشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 15:12

يتوجه رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى إيران هذا الأسبوع، في مهمة دبلوماسية حساسة يأمل خلالها أن يقوم بوساطة لخفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

وسيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، من 12 إلى 14 يونيو، في أول زيارة لرئيس وزراء ياباني إلى إيران منذ 1978، في حين يسود توتر بين طهران وواشنطن.

لكن مسؤولين حكوميين أوضحوا أن آبي لا يزور طهران حاملاً لائحة مطالب أو رسالة من واشنطن، وإنما الفكرة هي تقديم اليابان كجانب محايد يمكن للطرفين الحديث إليه.

وقال مايكل بوساك، مستشار العلاقات بين الحكومات في مجلس يوكوسوكا حول دراسات آسيا-المحيط الهادئ: إن "اليابان ليس لديها تاريخياً أو دينياً سمات أطراف أخرى تقوم بوساطات، وقد أثبتت رغبتها في القيام بها على طريقتها فيما يتعلق بسياستها في الشرق الأوسط".

ونقلت "الوكالة الفرنسية"عنه قوله: إن "هذه العوامل تضع آبي في موقع أفضل للحديث مع خامنئي، وتشير إلى أن الخيارات المقترحة من جانب اليابان يمكن أن تؤمن مخرجاً للمتشددين في الحكومة الإيرانية بدون مخاطر أن يظهروا كمن يقبل حلولاً غربية".

وكان الناطق باسم الحكومة اليابانية، يوشيهيدي سوغا، قال في الآونة الأخيرة: "نعتقد أنه من المهم جداً، وعلى مستوى القيادة، أن ندعو إيران كقوة إقليمية كبرى إلى تخفيف التوتر والالتزام بالاتفاق النووي وأداء دور بناء في استقرار المنطقة".

وقال إبراهيم رحيم بور، مساعد وزير الخارجية الإيراني السابق، لصحيفة "شرق" الإيرانية: إن "زيارة آبي تأتي بعد زيارة ترامب إلى اليابان، ومن ثم لدى الأمريكيين مصلحة في استخدام هذه القناة".

وأضاف: إن "إيران ستوضح حقوقنا وموقفنا، ويمكن أن ينقل الطرف الآخر الرسائل التي ستكون رسائل الرئيس الأمريكي".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحب من جانب واحد، في مايو 2018، من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015، ما أدى إلى إعادة فرض عقوبات أمريكية مشددة على طهران.

كما أرسلت واشنطن حاملة طائرات، وسفينة حربية، وبطارية صواريخ باتريوت، وقاذفات بي-52، إلى منطقة الخليج، ومارست ضغوطاً على حلفاء مثل اليابان لكي يوقفوا شراء النفط الإيراني.

مكة المكرمة