رئيس وزراء لبنان ينفي وجود زيارة محددة إلى السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r9XDov

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-09-2021 الساعة 09:01
- ماذا قال ميقاتي حول ما يحدث في لبنان؟

إنه لن يسمح أن يكون منصة "ضد إخواننا العرب".

- ماذا عن زياراته إلى دول الخليج؟

تلقى دعوة من الكويت، فيما لا يزال ينتظر  رداً من السعودية وقطر.

قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، مساء الاثنين، إنه لا زيارة محددة له إلى السعودية حتى الآن، ضمن مساعيه للقيام بجولة خليجية لحشد الدعم إلى لبنان.

وخلال حديثه عن زياراته الخارجية المرتقبة أوضح ميقاتي، عبر قناة "LBCI" اللبنانية، أنه حتى الآن "لا زيارة مُحددة إلى المملكة العربية السعودية".

وقال ميقاتي: إن "لبنان وطن مستقل ذو سيادة، وعربي الهوية، ولا أسمح أن يكون منصة ضد إخواننا العرب بأي شكل من الأشكال".

وأشار إلى ضرورة أن ينأى لبنان "بنفسه ويبني علاقات جيدة مع المجتمع الدولي والبلدان العربية".

ويقول منتقدون إن إيران تحاول السيطرة على لبنان عبر حليفها حزب "حزب الله" اللبناني، وهو ما ينفيه الأخير وكذا طهران عادة.

وتتهم دول غربية وعربية، في مقدمتها السعودية، إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، فيما تقول طهران إنها ملتزمة بسياسة حسن الجوار.

وأمس أيضاً، قالت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية إن ميقاتي تلقى دعوة رسمية لزيارة الكويت، بعد أيامٍ من طلبه من دول خليجيةٍ زيارتها.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، إلى أن "نجيب ميقاتي سيلبي هذه الزيارة في وقت قريب"، لافتة إلى أن "زيارة رئيس الحكومة اللبنانية لقطر مؤجلة إلى حين انتظار بعض الخطوات التي يجب اتخاذها ولا بد منها".

وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية قالت، الأحد الماضي، إن ميقاتي تقدّم بطلب لزيارة السعودية والكويت وقطر ومصر، وذلك في إطار محاولاته إعادة الدعم العربي للبنان الذي يعيش أسوأ أزماته الاقتصادية والسياسية منذ انتهاء الحرب الأهلية مطلع التسعينيات.

ويسعى رئيس الوزراء اللبناني إلى حشد دعم عربي وخليجي على وجه الخصوص؛ لمواجهة الأزمات الكبيرة التي يعيشها بلده المثقل بالديون والتضخم والخلافات.

وفي 10 سبتمبر الحالي، أعلن ميقاتي تشكيلة حكومية مؤلفة من 24 شخصية غير سياسية، مُنهياً فراغاً سياسياً لأكثر من عام، وتحديداً منذ أن استقالت حكومة حسان دياب، في 10 أغسطس 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

مكة المكرمة