"رايتس ووتش": الأسد وروسيا استخدما أسلحة محظورة ضد المدنيين

قتل 200 مدني بينهم 20 طفلاً
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GexMdv

بدأت الهجمات منذ 26 أبريل الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 03-06-2019 الساعة 16:28

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الاثنين، أنّ النظام السوري وروسيا استخدما أسلحة محظورة دولياً في هجمات غير مشروعة على المدنيين شمال غربي سوريا في الأسابيع الأخيرة.

وأردفت المنظمة الحقوقية الدولية، في تقرير لها، أنه "منذ 26 أبريل 2019، ينفذ تحالف النظام السوري وروسيا العسكري مئات الهجمات يومياً على مناطق في محافظات إدلب وحماة وحلب الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ ما أسفر عن مقتل نحو 200 مدني، بينهم 20 طفلاً".

ونقلت "رايتس ووتش" عن مسعفين وشهود عيان تأكيدهم استخدام التحالف للذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة المحظورة في الهجمات، إلى جانب الأسلحة المتفجرة الملقاة جواً، التي لها آثار واسعة في المناطق المدنية المأهولة بالسكان.

ولفتت إلى أنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وثق مسعفون ونشطاء 10 هجمات على الأقل باستخدام صواريخ الذخيرة العنقودية "أوراغان" عيار 220 مليمتراً، إضافة إلى هجمات بصواريخ محملة بالذخيرة الحارقة، إلى جانب هجمات عشوائية أخرى على المدنيين.

بدورها أوضحت لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط بالنيابة في المنظمة: "يستخدم التحالف العسكري السوري-الروسي خليطاً من الأسلحة المحظورة دولياً والعشوائية ضد المدنيين المحاصرين"، مضيفة أنّ "ما يحدث في إدلب هو أحدث فصل خلال 8 سنوات من عدم حماية المدنيين في سوريا".

وقالت فقيه: إنّ "روسيا تسيء استخدام موقعها في مجلس الأمن الدولي لحماية نفسها وحليفتها دمشق، لمواصلة هذه الانتهاكات ضد المدنيين".

كما دعت مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى أن "يظهروا لروسيا أنها ستتحمل تكلفة باهظة إذا لم توقف هذه الهجمات غير القانونية حتى لا يكون المشهد الختامي هو المأساة التي نتوقعها".

ومنذ نهاية أبريل تشن قوات الأسد وروسيا والمليشيات الإيرانية حملة عسكرية عنيفة على مناطق خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في محادثات أستانة بكازاخستان.

وفي 5 مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، إلا أن قوات الأسد كثفت انتهاكاتها لذلك الاتفاق.

انتهاكات نظام الأسد، والخشية على ملايين المدنيين في إدلب، دفعا تركيا لتوقيع اتفاق مع روسيا في سوتشي بتاريخ 17 سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبها المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر 2018. 

ويواجه اتفاق سوتشي اليوم خطراً كبيراً نتيجة مواصلة قوات الأسد وروسيا استهداف المحافظة التي يقطنها أكثر من 4 ملايين مدني، وقد تسبب القصف بنزوح مئات الآلاف منهم إلى العراء في الأسابيع الماضية.

مكة المكرمة