"رايتس ووتش" تطالب مصر بعدم ترحيل الطلاب الإيغور

أفراد من الأمن المركزي المصري (أرشيف)

أفراد من الأمن المركزي المصري (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-07-2017 الساعة 19:32


طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، الخميس، السلطات المصرية بعدم ترحيل الطلاب التركستانيين (الإيغور) المسلمين، بعد أن ألقت القبض على عدد منهم.

وأعربت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، عن قلقها من إلقاء السلطات المصرية القبض على عشرات الطلاب الإيغور المسلمين الذين يدرسون في معهد الأزهر الشريف بالقاهرة، ولديهم إقامات قانونية.

وتوقعت ويتسن أن القبض على الطلاب يأتي "بهدف ترحيلهم إلى الصين مرة أخرى"، مطالبةً السلطات في مصر بالكشف عن أماكنهم، والإفصاح عن سبب اعتقالهم، والسماح لهم بالتواصل مع محامين.

ودعت كذلك إلى عدم ترحيلهم إلى الصين؛ لأنهم قد يتعرضون إلى الملاحقة والتعذيب، لكونهم يعانون من انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل السلطات الصينية التي تفرض قيوداً على الحقوق والحريات بحقهم.

وكشفت مجموعة من الصور آثار اقتحام قوات الأمن المصرية بيوت الطلاب الإيغور، كما سربت مجموعة من المقاطع المصورة للطلاب أثناء القبض عليهم داخل عربات الترحيل في الطريق إلى أقسام الشرطة.

وشنت قوات من الأمن المصري، خلال اليومين الماضيين، حملة مداهمات بحق أماكن إقامة الطلاب التركستانيين الذين يدرسون بالأزهر، واعتقلت عدداً منهم، تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم.

وقال أحد الطلاب الذين تمكنوا من الاختفاء: "إنهم لا يعرفون معلومات عن الطلاب الذين تم اعتقالهم وأماكن تواجدهم".

ولم توضح السلطات المصرية عدد المعتقلين من الطلاب، ولا أسباب اعتقالهم، لكن رابطة علماء أهل السنة قالت إن المقبوض عليهم بلغ عددهم نحو 500 طالب.

وأشارت الرابطة في بيان صحفي، إلى أن السلطات الصينية كانت قد طالبت الطلاب التركستانيين بإلغاء دراستهم بالمعهد الأزهري في مصر والعودة إلى تركستان الشرقية، وأن من يمتنع عن العودة والإصرار على استكمال الدراسة فسيتم اعتقال ذويهم والزج بهم في السجون.

وأضافت الهيئة أن الطلاب الذين امتثلوا للأمر وعادوا مرة أخرى قامت السلطات الصينية بمحاكمتهم، وواجهوا عقوبات تتراوح ما بين السجن 15 سنة إلى السجن المؤبد، وقد تصل إلى الإعدام في بعض الحالات.

والإيغور (قومية من آسيا الوسطى) يتحدثون التركية ويعتنقون الإسلام، ويعيش أغلبهم في إقليم "شينغيانغ" الذي كان يسمى تركستان الشرقية قبل ضمه إلى الصين، ويشهد الإقليم أعمال عنف دامية منذ العام 2009، ويطالب سكانه بالاستقلال عن الصين.

مكة المكرمة