"رايتس ووتش" تكشف أوضاعاً "مهينة" بمراكز احتجاز شمال العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/61v7b9

لا مساحة كافية للمعتقلين للاستلقاء في زنزاناتهم

Linkedin
whatsapp
الخميس، 04-07-2019 الساعة 14:11

كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الخميس، أن مراكز الاحتجاز المكتظة للغاية في محافظة نينوى العراقية، تضم آلافاً من السجناء العراقيين، معظمهم بتهم تتعلق بالإرهاب، في ظروف "مهينة للغاية"، بحيث ترقى إلى حد سوء المعاملة.

في حين طالبت المنظمةُ السلطاتِ بضمان عدم احتجاز السجناء في ظروف غير إنسانية، ووجود أساس قانوني واضح للاحتجاز.

وذكرت المنظمة في تقرير لها، نقلاً عن لُما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة، قولها: "تحتاج الحكومة العراقية بشدة، إعادة بناء مراكز الاحتجاز، وإعادة تأهيلها.. ينبغي للعراق إبقاء المحتجزين في مكان لائق، بما يتماشى مع المعايير الدولية".

وأضافت أن الطاقة الاستيعابية القصوى لمراكز الحبس الاحتياطي الثلاثة في شمالي العراق (تلكيف والفيصلية والتسفيرات)، تبلغ 2.500 شخص. وبحلول يونيو 2019، بلغ عدد المحتجزين هناك 4.500 سجين ومحتجز تقريباً.

وتابعت قائلةً: إن "من بينهم 1.300 شخص حُوكموا وأُدينوا، وكان ينبغي نقلهم إلى سجون بغداد، والسلطات لم تتخذ بعدُ الخطوات اللازمة لنقلهم، رغم مرور 6 أشهر على إدانة بعضهم".

ونقلت المنظمة عن "فقيه"، قولها: إنه "لا مساحة كافية للمعتقلين للاستلقاء في زنزاناتهم أو حتى الجلوس براحة"، مضيفة أنه سبق أن وثقت حالات وفاة خلال الاحتجاز في نينوى.

وطالبت المنظمة وزارتَي الداخلية والعدل، على سبيل الأولوية العاجلة، بـ"تحسين الظروف وتسريع التحقيقات، بما يضمن لكل شخص رهن الحبس الاحتياطي محاكمة سريعة ونزيهة أو إطلاق سراحه".

ولفتت إلى أنه "ينبغي معاملة الأطفال الذين يُزعم ارتكابهم أعمالاً غير قانونية وفقاً للمعايير الدولية لقضاء الأحداث، وينبغي للسلطات إطلاق سراح جميع الأطفال الذين لم توجَّه إليهم تهم رسمية".

مكة المكرمة