رحيل "خالد محيي الدين" آخر رفاق جمال عبد الناصر

محيي الدين رحل عن عمر يناهز 96 عاماً

محيي الدين رحل عن عمر يناهز 96 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-05-2018 الساعة 16:52


تُوفي، اليوم الأحد، السياسي المصري المخضرم خالد محيي الدين، آخر أعضاء مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952، عن 95 عاماً.

وأسس محيي الدين حزب "التجمع الوطني التقدمي الوحدوي" المعارض عام 1977، وكان واحداً من أبرز أحزاب اليسار المصري قبل أن يأفل نجمه ويتحول إلى أداة بيد الدولة.

وقالت منى عبد الراضي، عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع، إن محيي الدين فارق الحياة في مجمع المعادي الطبي للقوات المسلحة جنوبي القاهرة والذي نُقل إليه، السبت، متأثراً بنزلة برد حادة.

وكان محيي الدين، وهو من أسرة ثرية بمحافظة القليوبية المجاورة للقاهرة، أحد الضباط الأحرار الذين أطاحوا بالملك فاروق عام 1952 ثم أعلنوا قيام الجمهورية في العام التالي.

اقرأ أيضاً:

يرقد بالعناية المركزة.. تفاصيل محاولة اغتيال هشام جنينة بمصر

وتم حل مجلس قيادة الثورة الذي تشكل من 14 عضواً، عندما انتُخب رئيسه جمال عبد الناصر رئيساً للبلاد في 1956.

وكان محيي الدين، وهو من مواليد أغسطس 1922، قد تخلى عن رئاسة حزب التجمع اليساري مع تقدمه في السن. واختاره الحزب رئيساً لمجلسه الاستشاري، لكنه تقاعد اختيارياً من رئاسة المجلس منذ سنوات.

وانتُخب محيي الدين عدة مرات عضواً في البرلمان المصري عن دائرة كفر شكر بالقليوبية خلال رئاسة حسني مبارك لمصر.

وقد منحه الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذي تولى بعد عزل الجيش محمد مرسي، قلادة النيل (أرفع وسام مصري) عام 2013.

ونعت الرئاسة المصرية محيي الدين باعتباره "رمزاً من رموز العمل السياسي الوطني". وقالت في بيان: "كانت له إسهامات قيّمة على مدار تاريخه السياسي منذ مشاركته في ثورة يوليو 1952، وكذلك من خلال تأسيسه لحزب التجمع الذي أثرى الحياة الحزبية والبرلمانية المصرية".

مكة المكرمة