رداً على حادث الدهس.. باريس تقرّ معاقبة "الإرهابيين الأجانب"

إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي

إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 10-08-2017 الساعة 16:44


أقرت الحكومة الفرنسية، الخميس، معاهدة مجلس أوروبا الرامية إلى معاقبة "المقاتلين الإرهابيين الأجانب"، والتي اعتُمدت في أكتوبر 2015، ودخلت حيز التنفيذ رسمياً في الأول من يوليو 2017.

وتأتي الخطوة بعد يوم من عملية دهس بسيارة استهدفت جنوداً قرب ثكنة عسكرية في لوفالوا-بيري شمال غرب العاصمة باريس.

وفي وقت سابق الخميس، كشفت السلطات أن المشتبه في تنفيذه الهجوم لا يزال في مستشفى بمدينة ليل شمالي البلاد.

وقال مصدر في الشرطة إن السلطات لم تستمع بعد إلى إفادات المشتبه فيه الذي أصيب بجروح، إثر إطلاق النار عليه خلال محاولة اعتقاله على الطريق السريع المتجه إلى كاليه.

اقرأ أيضاً :

فرنسا تعتقل مشتبهاً به بدعس 6 جنود شمال باريس

وأضاف أن الرجل جزائري في الـ36 من عمره، وأنه "غير مدرج على جداول أمن الدولة"، مشيراً إلى أنه ارتكب جنحة واحدة تمثلت في انتهاك قانون الأجانب، لكن وضعه قانوني في الوقت الراهن.

واعتقل المشتبه فيه، الأربعاء، بعد ساعات من تسببه في إصابة ستة جنود مشاركين في عملية "سانتينال" لمكافحة الإرهاب.

وهذه المعاهدة هي بروتوكول إضافي لمعاهدة مجلس أوروبا للوقاية من الإرهاب، يضيف إلى اللائحة الحالية للجرائم الجزائية عدداً من الأعمال بينها "المشاركة المتعمدة في مجموعة إرهابية"، و"تلقي تدريب على الإرهاب"، والانتقال إلى الخارج لممارسة الإرهاب وتمويله أو تنظيم تلك الرحلات، بحسب قناة "الحرة" الأمريكية.

وصادقت كل من ألبانيا والبوسنة والدنمارك وإيطاليا وليتوانيا وموناكو ومولدافيا على المعاهدة، في حين لم تقرها بعد حكومات البلدان الـ39 الأخرى الأعضاء في مجلس أوروبا.

مكة المكرمة