رداً على لقاء أربيل.. العراق يؤكد رفضه للتطبيع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QkvNnd

الرئيس العراقي ورئيس الوزراء رفضا الفكرة بشكل قاطع

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-09-2021 الساعة 16:28

 

- ماذا قالت الحكومة العراقية عن الدعوة إلى التطبيع؟

لا تمثل العراق حكومةً ولا شعباً وتمثل من حضروا المؤتمر فقط.

- ما الدعوة التي أطلقت في مؤتمر كردستان؟

عشرات الشخصيات من السنّة والشيعة عقدوا مؤتمراً برعاية أمريكية ودعوا إلى التطبيع مع دولة الاحتلال.

أعلنت الرئاسة والحكومة العراقيتان، اليوم السبت، رفضهما القاطع لدعوات التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك رداً على مؤتمر "السلام" الذي عُقد في إقليم كردستان العراق الجمعة، ودعا إلى التطبيع مع "تل أبيب".

وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في بيان، موقف بغداد التاريخي الداعم لقضية فلسطين، وقال إن هذه الاجتماعات لا تمثل العراقيين وإنما تمثل من شاركوا فيها.

وكانت شخصيات عشائرية من السنّة والشيعة دعت خلال المؤتمر الذي عُقد في أربيل، إلى التطبيع العلني مع دولة الاحتلال، في سابقة هي الأولى بتاريخ العراق.

وقال الكاظمي في بيانه: إن هذه الاجتماعات "لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس، الحديث باسم سكانها، وإنما تمثل مواقف من شارك فيها فقط".

كما وصف البيان الاجتماع بأنه "محاولة للتشويش على الوضع العام وإحياءً للنبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة"، في إشارة إلى انتخابات 10 أكتوبر المقبل.

وأضاف البيان: "طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية"، مشيراً إلى أن الحكومة "عبّرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل أشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".

من جانبها قالت الرئاسة العراقية في بيان، إنها تجدد رفضها القاطع لمسألة التطبيع، وتدعو إلى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل.

وفي السياق، أعلنت حكومة كردستان العراق رفضها كل ما صدر عن المؤتمر، الذي قالت إنه عُقد دون علمها أو مشاركتها.

وقالت وزارة الداخلية في كردستان: إن المؤتمر "لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كردستان"، مؤكدةً أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع.

ونُظِّم المؤتمر برعاية "مركز اتصالات السلام" ومقره نيويورك، وتناول قضية التطبيع بين "إسرائيل" والدول العربية، والتقارب بين المجتمعات المدنية.

وخلال العقود الأخيرة، زار عديد من قادة كردستان العراق "إسرائيل"، ودعا بعض السياسيين الأكراد علانية إلى التطبيع معها.

وفي عام 2017، عندما نظم أكراد العراق استفتاء الاستقلال الذي تصدت له حكومة بغداد وألغت نتائجه، كانت "إسرائيل" من بين الداعمين القلائل لهم.

مكة المكرمة