رسائل متعددة توجهها أمريكا بغارة قتلت 90 من "فتح الشام"

90 قتيلاً في غارة للتحالف على معسكر لحركة فتح الشام

90 قتيلاً في غارة للتحالف على معسكر لحركة فتح الشام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-01-2017 الساعة 15:59


قتل أكثر من 90 عنصراً من جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) من جراء غارة لقوات التحالف الدولي، استهدفت معسكراً للتدريب تابعاً للجبهة بريف حلب الغربي شمالي سوريا.

وكان مصدر في جبهة فتح الشام قد صرح لقناة الجزيرة، في وقت سابق، بمقتل العشرات في الغارة التي استهدفت معسكراً تدريبياً للجبهة في منطقة الشيخ سليمان غرب مدينة حلب، وأن هناك صعوبة في التعرف على القتلى بسبب اندلاع النيران في المكان المستهدف.

اقرأ أيضاً :

3 قتلى و20 جريحاً في حادث دعس بمدينة ملبورن الأسترالية

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية أن عدة مقار للمعارضة السورية تعرضت لقصف من طائرات التحالف الدولي وسلاح الطيران الروسي والتابع للنظام السوري؛ ممّا أسفر عن مقتل عدد من قياديي جبهة فتح الشام.

وفي سياق متصل، قتل ثلاثة من عناصر حركة نور الدين زنكي وأصيب سبعة آخرون، إثر غارة شنتها طائرة من دون طيار على موقع للحركة في منطقة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي.

وفي تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين" قال عضو مجلس قيادة الثورة السورية، ياسر نجار، إن غارات التحالف الأخيرة على مواقع تابعة لجبهة فتح الشام تزايدت في الآونة الأخيرة؛ والغاية منها أمران "الأول خلق شرخ بين الحاضنة الشعبية وجبهة فتح الشام؛ كي تتزايد المطالب بخروجهم من مراكز المدن والبلدات إلى خارجها، وسبق للتحالف أن استهدف سجناً للجبهة في منطقة سرمدا بريف إدلب، معظم سجنائه من أصحاب الجنح البسيطة، ولم يخرج أحد منهم سالماً".

وبخصوص الغرض الآخر من تزايد عمليات استهداف التحالف لجبهة فتح الشام، ولا سيما من قبل واشنطن، يوضح عضو مجلس قيادة الثورة السورية لـ"الخليج أونلاين" أنه "يمكن قراءتها في سياق الإعداد لمؤتمر أستانة بعد أيام، فاستهداف قيادات الجبهة ومواقعها سوف يخلق بلبلة بين الفصائل على الأرض، ويشيع خطاب التخوين بينهم؛ ما يشكل ضغطاً متزايداً على الفصائل التي قررت التوجه إلى أستانة والمشاركة فيها".

كما يعتبر نجار في تصريحاته لـ"الخليج أونلاين" أن الولايات المتحدة تستهدف من هذا التصعيد أيضاً توجيه رسائل إلى كل من روسيا وتركيا، بأنها قادرة على تشتيت الجهود حول أستانة؛ للضغط على كلا البلدين، كما سبق أن وجهت (واشنطن) رسائل مشابهة لكل من إيران ونظام الأسد عندما تخفف من ضرباتها الجوية على داعش، والسماح له بعمليات عسكرية ضد قوات النظام السوري.

وتأتي هذه الغارات قبل أيام من انعقاد مباحثات أستانة المرتقبة في كازاخستان بين فصائل المعارضة السورية والنظام السوري، التي دعت إليها روسيا في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

مكة المكرمة