رسالة لدول التطبيع.. العراق يرفض أي تحالف مع "إسرائيل" في الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GN2B1j

العراق يريد مغادرة زمن الحروب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-09-2019 الساعة 22:47

قال وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، إن بلاده ترفض أي وجود إسرائيلي في الخليج تحت أي اسم وضمن أي تحالف، مشدداً على أن ذلك سيكون مصدراً للقلق.

تصريحات الحكيم جاءت يوم الاثنين بالقاهرة، على هامش حضوره أعمال الدورة 152 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي ينطلق الثلاثاء، ويرأسه العراق، وفق بيان للخارجية العراقية.

وأوضح الحكيم "أهمية ودور جامعة الدول العربية وضرورة دعم جهودها في شتى المجالات".

وقال: إنّ "العراق يسعى بكل جدية وإيجابية للتعاون مع الجامعة العربية والدول الأعضاء من خلال رؤية عراقية واضحة وصريحة".

وأكّد الحكيم أن "العراق يريد مغادرة زمن الحروب والاقتتال والمحاور إلى زمن التنمية والسلام والبناء وحسن الجوار".

ولفت إلى أن "العراق يرفض وجود ما يسمى بإسرائيل في الخليج تحت أي مسمى وضمن أي تحالف"، وأن "وجودها سيكون مصدراً للقلق في المنطقة".

ويأتي حديث بغداد مع تزايد موجة التطبيع بين دول عربية، مثل البحرين والإمارات والسعودية، مع دولة الاحتلال، وعززتها في الآونة الأخيرة لقاءات وزيارات متبادلة، إضافة لمشاركتهم في ورشة المنامة المعنية بالشطر الاقتصادي من صفقة القرن التي توصف بأنها تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني.

وتنطلق الثلاثاء أعمال الدورة 152 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لبحث قضايا بينها الأزمة الليبية والتدخلات الإيرانية والقضية الفلسطينية.

ويوم الجمعة الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو: إن "تحالفاً دولياً يضم دولاً خليجية وأوروبية وآسيوية إلى جانب إسرائيل يتشكل في الوقت الراهن من أجل بلورة أنظمة دفاعية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط".

وأردف بومبيو، في كلمة ألقاها بجامعة ولاية كنساس، أن إيران هي "المشكلة المركزية" التي تسبب حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً وتصعيداً عسكرياً، وذلك بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران.

وتصاعدت التوترات إثر وقوع هجوم على أربع ناقلات نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية، قالت إن وجهتها سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات، بينما ردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية عند مضيق هرمز.

مكة المكرمة