رسالة للمغرب.. أكبر مناورة بحرية للجيش الجزائري منذ سنوات

القوات المسلحة الجزائرية المشاركة في تمرين "طوفان 2018"

القوات المسلحة الجزائرية المشاركة في تمرين "طوفان 2018"

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-05-2018 الساعة 22:25


نفذ الجيش الجزائري، الأحد، مناورة بحرية على الساحل الشمالي الغربي للبلاد، تعد الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة.

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، إن المناورة -التي حملت اسم "طوفان 2018"- أشرف عليها الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، برفقة قائد القوات البحرية اللواء محمد العربي الحولي، وسعيد باي قائد المنطقة العسكرية الثانية (غربي البلاد).

وأوضح البيان أن تمرين الإنزال البحري (طوفان 2018) يهدف إلى "تقييم مستوى التحضير القتالي للقوات البحرية، على غرار بقية القوات الأخرى".

وأضاف: "يهدف الإنزال أيضاً إلى تأهيل مختلف الوحدات لتنفيذ المهام القتالية الخاصة، فضلاً عن تقييم مستوى التعاون والتنسيق ما بين مختلف القوات".

وحسب وزارة الدفاع، فإن المناورة شاركت فيها "وحدات بحرية مختلفة من غواصات وسفن القيادة ونشر القوات وفرقاطات متعددة المهام، وسفن قاذفة الصواريخ وسفن الإنزال وقاطرات أعالي البحار وكاسحات الألغام وزوارق حراس السواحل وزوارق الإنقاذ ومروحيات الإنقاذ، فضلاً عن وحدات الرماة البحريين ووحدات الغطس والأعمال التحت مائية".

وبيَّنت أن "كل هذه الوحدات البحرية مسنَدة بوحدات دفاع جوية، قامت بتأمين وتنفيذ عملية إنزال مشتركة بين القوات البحرية والبرية بكامل أفرادها وعتادها وتجهيزاتها".

اقرأ أيضاً:

دعم "البوليساريو" ينسف علاقات إيران بالمغرب.. مَن الخاسر والرابح؟

ونقلت عن قائد أركان الجيش، الفريق قايد صالح، قوله: "مهما تعاظمت مشاكل محيطنا الجغرافي وتعقدت أزماته، تيقنوا أن محور جهودنا سيبقى حول حماية ربوع الجزائر بحدودها الوطنية ومشارفها البحرية كافة".

من جانبه، قال أكرم خريف، رئيس تحرير موقع "مينا ديفونس" المتخصص في الشؤون العسكرية، لوكالة "الأناضول": إن المناورة كانت "الأكبر للأسطول الجزائري منذ سنوات".

وبشأن وجود علاقة للمناورة بالتوتر مع الجارة المغرب، أوضح: "لا أظن أنها كانت جواباً للأزمة مع المغرب؛ لأن الجيش الجزائري لا يعتبر نظيره المغربي منافساً في المنطقة".

وحسب الخبير العسكري، فإن المناورة تأتي رداً على "مناورة الأسد الأفريقي التي أجرتها الجيوش الأمريكية والبريطانية في المغرب قبل أسابيع".

ونهاية أبريل الماضي شهد جنوبي المغرب مناورات سميت "الأسد الأفريقي 2018"، وشاركت فيها وحدات عسكرية من 15 دولة من أوروبا وأفريقيا إلى جانب القوات الأمريكية.

وشملت المناورات العسكرية تدريبات للقوات العسكرية والخاصة المختلطة على التدخل السريع والسيطرة على الأوضاع خلال التهديدات والاعتداءات المسلحة.‎

مكة المكرمة