رسمياً.. الإمارات والبحرين توقعان اتفاق تطبيع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2Pz9Ak

وقعت الأطراف الثلاثة اتفاقاً برعاية أمريكية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 10:50
- من يمثّل البحرين والإمارات في حفل التوقيع؟

وزيرا خارجية البلدين عبد الله بن زايد، وعبد اللطيف الزياني.

- كم عدد المسؤولين الإسرائيليين الذين سيحضرون مراسم التوقيع؟

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقط.

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء الثلاثاء، توقيع اتفاقيتي السلام بين الإمارات والبحرين من جهة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، برعاية الولايات المتحدة.

ووقَّع اتفاق التطبيع كل من وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، إضافة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الرئيس الأمريكي، خلال افتتاحه الفعاليات، إن الإمارات والبحرين و"إسرائيل" سيتبادلون السفراء ويتعاونون كدول صديقة، معتبراً الاتفاق "فجراً جديداً للشرق الأوسط".

وأكد أن الاتفاقات "تؤكد التحرر من النهوج الفاشلة السابقة، وهناك بلدان أخرى ستلحق بالرَّكب"، موضحاً أن الاتفاقات تقضي بالسماح للمسلمين حول العالم بالصلاة في المسجد الأقصى.

وأجرى ترامب لقاءات ومؤتمرات صحفية مع كل من وزيري خارجية الإمارات والبحرين، إضافة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال ترامب عن يوم توقيع الاتفاق: إنه "يوم تاريخي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط"، واعتبر أن الإمارات "دولة ممتازة، يمكن القول إنها بوابة خلفية، لكنني أصفها بالبوابة الذكية".

وأكد ترامب أن 5 أو 6 دول أخرى قد تنضم إلى صفقات مماثلة مع "إسرائيل" دون أن يحددها، لكنه أوضح أنه أجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ومع ولي العهد محمد بن سلمان، "ولديهما عقل منفتح، وأعتقد أنهما سينضمان إلى السلام".

وقال مبيناً: "نرى كثيراً من الدول المهمة تلتحق، وسنرى السلام الحقيقي"، مضيفاً: "هذه الرؤية راودتني منذ فترة طويلة، وقد انتقدونا منذ سنوات؛ لاختيارنا هذا المسار للسلام".

من جهته، قال بن زايد: "نريد أن نُظهر لشعوبنا وللعالم أخباراً جيدة، وهذا ما عملنا عليه منذ عقود"، متابعاً: "هناك رسالة واضحة، مفادها أنه يجب أن يحصل المزيد مع أمريكا، والآن هذا يتحقق مع إسرائيل أيضاً".

ووصلت وفود الإمارات والبحرين و"إسرائيل"، يومي الأحد والاثنين، إلى واشنطن لتوقيع اتفاق التطبيع بينها، وأعلنت دولة أوروبية واحدة وهي المجر، حضور وزير خارجيتها حفل توقيع الاتفاق.

وقال البيت الأبيض إنه عقب اللقاءات سيوقع اتفاقَ التطبيع الذي أطلق عليه اسم "اتفاق أبراهام"، مسؤولو الأطراف الثلاثة.

وكانت مصادر إسرائيلية كشفت أن حفل التوقيع سيبدأ بخطاب للرئيس الأمريكي، ثم بكلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، يليه وزيرا خارجية الإمارات والبحرين.

وذكرت المصادر أن عدداً من السفراء العرب في العاصمة الأمريكية سيحضرون الاحتفال.

بدورها كشفت معلقة الشؤون السياسية في قناة "كان" الإسرائيلية، من البيت الأبيض، أن "اللقاء الأهم سيكون بين وزراء الخارجية، الخليجيَّين من الإمارات والبحرين، ونتنياهو والرئيس ترامب، كما يخطَّط لاجتماعات جانبية بين نتنياهو ومسؤولين من الإمارات والبحرين".

وأوضحت "كان" أنه "سيحصل لقاء رباعي بين كل المشاركين بوساطة ترامب، تماماً قبل وقت قصير من إجراء مراسم التوقيع، أيضاً توجد اتصالات هاتفية بين مسؤولين رسميين في الإمارات والبحرين ونظرائهم الإسرائيليين".

واستدركت: "لكن من الجانب الإسرائيلي يوجد سياسي واحد هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، هو من يدير المحادثات، وهو من سيوقع، وهو من سيجتمع مع المسؤولين، وغيره لم يأتِ أي سياسي إسرائيلي إلى واشنطن".

بدورها قالت معلقة الشؤون السياسية في "القناة 12" الإسرائيلية، دانا فايس: "يوجد شعور غريب؛ لا أحد يعرف مضمون الاتفاق، كما أن وفد الإمارات يضم 8 وزراء إلى جانب وزير الخارجية الذي سيوقع على الاتفاق، أيضاً البحرين أرسلت وفداً رسمياً، بينما بنيامين نتنياهو اختار أن يأتي وحده".

وأضافت: "نتنياهو يحتفظ بالأوراق قريباً من صدره ولا يقول ما يوجد في الاتفاق، ولا يتحدث عن الثمن المقابل للاتفاق، وهذا ما سيبرز جداً غداً (اليوم) في البيت الأبيض عندما تتم رؤية وفود الخليج مقابل الوفد الإسرائيلي".

وغاب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أيضاً عن هذا الحدث، مما أثار شكوكاً وتساؤلات في واشنطن.

وكانت رئاسة الوزراء الإسرائيلية قالت، الاثنين، إن اتفاق التطبيع مع الإمارات لن يكون ساري المفعول إلا بعد عرضه على الهيئة العامة للحكومة للتصديق على بنوده، وعرضه أيضاً على الكنيست بهيئته كاملةً.

والجمعة (11 سبتمبر)، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي سبق أن اتخذت خطوة مماثلة، في 13 أغسطس الماضي.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه "طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات".

مكة المكرمة