رسمياً.. بوتفليقة يوقع قرار حل جهاز المخابرات الجزائري

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 30-01-2016 الساعة 17:14


وقّع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على قرار حلّ جهاز المخابرات، واستبداله بثلاث مديريات للأمن، تعمل تحت إشرافه.

أكد ذلك، السبت، مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، أحمد أويحي، في مؤتمر صحفي عقده بعد اختتام جلسة للهيئة القيادية لحزبه التجمع الوطني الديمقراطي (يشغل منصب أمينه العام)، وذلك في أول تأكيد رسمي للقرار الذي نشرته وسائل إعلام محلية منذ أيام، على ما أفادت وكالة الأناضول.

وقال أويحي: "لقد تم حل مديرية الأمن والاستعلام (التسمية الرسمية لجهاز المخابرات)، وخرجت منه ثلاث مديريات كبيرة، هي الأمن الداخلي، والأمن الخارجي، والاستعلام التقني".

وأضاف: أن "المرسوم الغير قابل للنشر في الجريدة الرسمية، جاء في إطار عملية إعادة هيكلة لمؤسسة المخابرات، أطلقها رئيس الجمهورية عام 2013، وقد وصلت نهايتها، والبلاد دخلت مرحلة أمنية جديدة".

وحول مصير المدير السابق للمخابرات، عثمان طرطاق، أوضح المسؤول نفسه أنه تم تعيينه مستشاراً لدى رئيس الجمهورية، مكلفاً بـ"التنسيق بين هذه المديريات الأمنية الكبرى".

وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الرئاسة رسمياً عن قرار حل جهاز المخابرات، بعد تسريبات نشرتها وسائل إعلام محلية، يوم 24 يناير/ كانون الثاني، حول توقيع الرئيس بوتفليقة مرسوماً حل بموجبه الجهاز، واستبداله بمديريات أمنية تابعة للرئاسة.

وكان طرطاق قد تم تعيينه في 13 سبتمبر/أيلول 2015، على رأس جهاز المخابرات، خلفاً للفريق محمد مدين، الذي شغل المنصب منذ تأسيس الجهاز عام 1990.

وأجرى بوتفليقة، منذ عام 2013، سلسلة تغييرات داخل جهاز المخابرات، طالت جهازي الأمن الداخلي والخارجي، والأمن الرئاسي، بتغيير قياداتهما، وتحويل مديرية أمن الجيش إلى قيادة الأركان، فضلاً عن حل مديريات كانت تابعة له مثل مصلحة متابعة وسائل الإعلام، ومصلحة التحقيقات الكبرى (الشرطة القضائية)، وقوة التدخل الخاصة بالمخابرات.

وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، أُحيل القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب في المخابرات، الجنرال عبد القادر ايت أوعرابي (أحد المقربين من الفريق محمد مدين)، إلى القضاء العسكري، حيث حكم عليه بالسجن 5 سنوات نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بتهمة إتلاف وثائق عسكرية، ومخالفة أوامر عسكرية، بحسب هيئة دفاعه.

مكة المكرمة