رغم الهدنة.. النظام السوري يقصف مناطق بالغوطة الشرقية

نفذت قوات النظام السوري 8 غارات قرب دمشق

نفذت قوات النظام السوري 8 غارات قرب دمشق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-07-2017 الساعة 15:36


تعرضت مناطق عدة في الغوطة الشرقية، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، لغارات جوية وقصف من قوات النظام صباح الأحد، رغم دخول وقف الأعمال القتالية يومه الثاني، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أن "الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام استهدفت أطراف بلدة عين ترما بست غارات على الأقل منذ ساعات الصباح. كما نفذت غارتين على وسط وأطراف مدينة دوما".

وطالت قذيفة أطلقتها قوات النظام الأحد، بحسب المرصد، أطراف مدينة جسرين، غداة قذائف وصواريخ استهدفت، السبت بعد سريان الهدنة، مناطق عدة أبرزها عين ترما ومدينة حرستا.

ولم يسجل المرصد أي خسائر بشرية.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية: إن "قصف قوات النظام يعد خرقاً لوقف إطلاق النار"، نافياً "وجود أي من الفصائل الجهادية في المناطق التي طالها القصف".

وبدأ ظهر السبت تطبيق وقف للأعمال القتالية في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بعد ساعات من إعلان روسيا الاتفاق على آليات لتطبيق هذه الهدنة.

لكن قوات النظام أعلنت في بيان سريان وقف الأعمال القتالية في "عدد من مناطق الغوطة الشرقية"، من دون أن تسمي المناطق غير المشمولة بالهدنة.

وتخوض قوات النظام منذ أسابيع معارك على أطراف عين ترما التي تسيطر عليها فصائل معارضة، في محاولة للتقدم إلى المنطقة الفاصلة بين البلدة وحي جوبر في شرق دمشق، الذي يسيطر المقاتلون على أجزاء منه.

اقرأ أيضاً :

اتفاق لوقف القتال قرب دمشق بوساطة مصرية

وتحاصر قوات النظام وحلفاؤها منطقة الغوطة الشرقية منذ أكثر من أربع سنوات، وغالباً ما شكلت هدفاً لعملياتها العسكرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، السبت، التوقيع على اتفاقات حول آلية عمل منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية، بناء على محادثات جرت في القاهرة وضمت مسؤولين من وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية المعتدلة، تحت رعاية الجانب المصري.

ووقعت الأطراف، بحسب البيان، اتفاقات تم بموجبها تحديد حدود مناطق خفض التصعيد، وكذلك مناطق الانتشار وحجم قوات مراقبة خفض التصعيد. كما وافقت على اعتماد طرق لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان، وتأمين حرية التحرك للمقيمين.

ولم تعلن أي من الفصائل الكبرى التي تحظى بنفوذ في الغوطة الشرقية توقيع الاتفاق، وأبرزها "جيش الإسلام"، في حين رحب "فيلق الرحمن"، أحد أبرز الفصائل، بالاتفاق، واعتبره "امتداداً لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا"، في إشارة إلى هدنة بدأ تطبيقها في التاسع من الشهر الحالي في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة.

وتشكل الغوطة الشرقية وجنوبي سوريا منطقتين من أربع مناطق نص عليها اتفاق "خفض التصعيد"، الذي وقعته كل من روسيا وإيران حليفتا النظام، وتركيا الداعمة للمعارضة في أستانة في مايو.

وينص الاتفاق بشكل رئيسي على وقف الأعمال القتالية بين قوات النظام والفصائل المعارضة، ووقف الغارات الجوية، وإدخال مساعدات إنسانية. إلا أن الخلاف حول الجهات التي ستراقب وقف إطلاق النار وآلية عملها أخر تطبيق الاتفاق.

مكة المكرمة