رغم تهديداتها.. إيران لم تتجاوز الحد المسموح لتخصيب اليورانيوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g8MRP9

ستبلغ إيران الحد الأقصى من تخصيب اليورانيوم الأسبوع المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-06-2019 الساعة 12:55

قال دبلوماسيون إن أحدث البيانات الصادرة عن المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة تفيد بأن كمية اليورانيوم المخصب الذي تملكه إيران ما زالت أقل من الحد الأقصى المسموح لها بامتلاكه بموجب اتفاقها مع القوى الكبرى، لكنها بصدد الوصول إليه مطلع الأسبوع المقبل.

وأوضح ثلاثة دبلوماسيين يتابعون عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، لوكالة "رويترز"، إنها تحققت، يوم الأربعاء، من أن إيران تملك 200 كيلوغرام تقريباً من اليورانيوم المنخفض التخصيب، أي أقل من الحد الأقصى الذي يسمح به الاتفاق وهو 202.8 كيلوغرام.

وذكر دبلوماسيان منهم أن طهران تنتج اليورانيوم بمعدل كيلوغرام واحد تقريباً في اليوم، مشيرين إلى أنها لن تحقق ما أعلنته من أنها ستبلغ الحد الأقصى يوم الخميس. لكنها قد تتجاوز ذلك الحد بعد قليل من اجتماع ينعقد يوم الجمعة في فيينا مع موقعين آخرين على الاتفاق بهدف إنقاذه.

وقال أحد الدبلوماسيين، مشترطاً عدم نشر اسمه: "لم يبلغوا الحد الأقصى.. إذا وصلوا إليه فسيحدث ذلك على الأرجح" في مطلع الأسبوع المقبل.

وتأتي هذه التصريحات عقب إعلانات سابقة لإيران هددت فيها برفع إنتاجها.

وقالت إيران، الاثنين (17 يونيو)، إنها سوف تزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصب بأكثر من 3.67%، وأن الطاقة الإنتاجية (أي سرعة الإنتاج) سترتفع إلى 4 أضعاف.

وذكر المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي: "بدأ العد العكسي لإنتاج 300 كغ من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام"، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "فارس".

من جهته قال يوكيا أمانو، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين (10 يونيو)، إن إيران نفذت تهديدها المتعلق بزيادة معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصب.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عباس كمالوندي: "سنزيد، الخميس (27 يونيو)، سرعة تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز"، مشيراً إلى أن "احتياطي إيران من اليورانيوم المنضب سيتجاوز غداً حاجز الـ300 كغ".

وحدد الاتفاق النووي الإيراني الموقع مع قوى عالمية، حداً أقصى لكمية اليورانيوم منخفض التخصيب الذي يُسمح لإيران بإنتاجه، والمقدر بالنسبة 3.67%.

ويهدف الاتفاق الموقع في عام 2015، الذي رفع العقوبات الدولية على طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، إلى تمديد الوقت الذي يمكن أن تحتاجه إيران لإنتاج قنبلة نووية، إذا قررت أن تفعل، إلى عام بدلاً من شهرين أو ثلاثة أشهر تقريباً.

وانسحبت واشنطن من الاتفاق العام الماضي، وفرضت عقوبات اقتصادية على طهران. وهددت إيران بالرد بعدم الالتزام ببعض القيود التي يفرضها الاتفاق مما قد يفضي لانهياره، لكنها تطالب القوى الأوروبية ببذل المزيد من الجهد لحمايتها من العقوبات الأمريكية.

مكة المكرمة