رغم فشله المتكرر.. ديمستورا يدعو لعقد محادثات سورية جديدة

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان ديمستورا

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان ديمستورا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 22-07-2016 الساعة 20:10


عاد المبعوث الأممي الخاص بسوريا، ستافان ديمستورا، إلى الواجهة من جديد، الجمعة، معلناً أن الأمم المتحدة تأمل عقد جولة جديدة من محادثات السلام بين الأطراف السورية في جنيف في أغسطس/آب، عقب فشل متواصل في إحراز أي تقدم أو التزام بالقرارات التي تمخضت عنها المفاوضات السابقة.

وقال ديمستورا للصحفيين، قبل اجتماع مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: "نعتزم البحث عن موعد مناسب في أغسطس/آب، لاستئناف المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف"، في وقت يصف مراقبون بأن المفاوضات التي تجريها الأمم المتحدة لإنهاء حكم نظام الأسد، الذي لا يزال يرتكب جرائم بحق الشعب السوري منذ أكثر من 5 سنوات، تتسم بـ"التشاؤم" و"العجز".

وأضاف المسؤول الأممي أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ومسؤولين روساً، وافقوا على اتخاذ بعض "الخطوات الملموسة" لمعالجة الأوضاع في سوريا، ما قد يساعد في ذلك.

كما أشار إلى أن مسؤولين أتراكاً أيضاً أكدوا له -خلال اجتماع في أنقرة هذا الأسبوع- أنهم ما زالوا ملتزمين بالعمل على تحقيق السلام في سوريا، على الرغم من محاولة الانقلاب الفاشلة التي هزت تركيا.

ورغم فشله المتواصل بإيجاد أبسط الحلول التي من شأنها حماية المدنيين من "براميل الموت"، وغارات الطيران الروسي الذي لم يلتزم بقرار وقف الهجمات العدائية ضد المدن التي تسيطر عليها المعارضة، قال ديمستورا: إن "الأسابيع الثلاثة القادمة ستكون مهمة جداً لمنح فرصة ليس فقط للمحادثات بين الأطراف السورية، ولكن أيضاً لاحتمالات خفض العنف".

ولم تلق سلسة من التصريحات النارية التي وعد فيها ديمستورا بحماية القرارات الأممية الصادرة بخصوص الملف السوري، التزاماً من نظام الأسد أو موسكو، فيما يطالب نشطاء -عبر رسائل وجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة- بتنحية ستافان ديمستورا كمبعوث أممي إلى سوريا؛ بسبب مواقفه المتناقضة تجاه القضية السورية.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت عريضة وقع عليها الآلاف: إنه "لا يمكن اعتباره (ديمستورا) إلا شريكاً في الإجرام الأسدي بحق الشعب السوري، وما تغاضيه عن مئات الآلاف من المعتقلين في سجون الأسد، ومئات آلاف المحاصرين من قبل عصابات النظام الأسدي، وحزب الله الإرهابي، والحرس الإرهابي الإيراني، إلا دليل على تواطئه مع سفاح دمشق في سفك الدم السوري".

وأوضح المبعوث الأممي الخاص بالملف السوري أن إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية- الروسية بشأن سوريا سيمنح الجولة القادمة من المحادثات بداية جيدة، ويمكن أن يساعد الأطراف المتحاربة على اتخاذ "خطوات حقيقية وصادقة في اتجاه الانتقال السياسي"، كما أكد بأن الوضع في حلب حرج، حيث يواجه نحو 300 ألف شخص خطر فرض حصار جديد عليهم.

مكة المكرمة