رهنت الدعم بالإصلاح.. الرياض: "حزب الله" سبب أزمة لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZkKjj

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-08-2021 الساعة 12:44

ماذا قال وزير الخارجية عن أزمة لبنان؟

إن حزب الله هو السبب الرئيس للأزمة، وإن أي دعم للبنان مرهون بإجراء إصلاحات جادة.

ماذا قالت السعودية عن انفجار بيروت؟

إنها لا ترى تحقيقات جادة في الحادثة حتى الآن.

اعتبرت المملكة العربية السعودية إصرار حزب الله اللبناني على فرض هيمنته على البلاد سبباً رئيساً في الأزمة الخانقة التي يواجهها لبنان، وذلك مع حلول الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت الذي فاقم الأوضاع المتردية.

جاء ذلك في بيان أصدره وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أمس الأربعاء.

وأكد البيان قلق الرياض من وجود أي نتائج ملموسة في تحقيقات انفجار المرفأ الذي وقع في 4 أغسطس 2020 وأودى بحياة نحو 200 شخص وخلّف آلاف المصابين وخسائر مادية تقدر بـ10 مليارات دولار.

وقال "بن فرحان" إن أي دعم سعودي للبنان مرهون بإجراء إصلاحات جادة.

وتزامن البيان السعودي مع مؤتمر للمانحين عقده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء، وجمع 370 مليون دولار.

ودعت المملكة، يوم الأربعاء، إلى إجراء تحقيق دولي في حادث المرفأ الذي لم يقدم أي مسؤول للمحاكمة بشأنه حتى الآن.

وخلال السنوات الماضية، كانت المملكة أكبر المانحين الخليجيين للبنان، لكن هذا الدعم تراجع بشكل حاد مؤخراً، بسبب سيطرة حزب الله المدعوم من إيران على مفاصل الدولة. 

وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، تعهد في كلمة ألقاها عشية الذكرى الأولى لانفجار المرفأ، بإجراء تحقيق جاد ومحاسبة كل المسؤولين عن الحادث.

وفشل لبنان على مدار عام كامل، في تشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة حسان دياب التي استقالت على خلفية الانفجار.

والأسبوع الماضي، تم تكليف رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، بمهمة تشكيل الحكومة بعد تنحي زعيم تيار المستقبل سعد الحريري عن المهمة، بسبب خلافات على الحقائب الوزارية مع الرئيس عون.

ويرهن المجتمع الدولي أي مساعدات بوجود حكومة اختصاصيين يمكنها وضع حلول للوضع الاقتصادي المتردي بعيداً عن المحاصصات الطائفية التي يفرضها النظام السياسي اللبناني المعمول به منذ انتهاء الحرب الأهلية سنة 1990.

وفي الوقت الراهن، تقدم بعض الدول والمؤسسات مساعدات للبنانيين بعيداً عن حكومة تصريف الأعمال.

ويعول لبنان، إلى حد بعيد، على الدعم الدولي والإقليمي للخروج من أزمته التي هوت بسعر العملة المحلية وخلفت وضعاً اقتصادياً واجتماعياً ينذر بانزلاق البلاد إلى الفوضى، بعد أن أعلن العام الماضي عجزه عن سداد ديونه.

ويواجه الساسة اللبنانيون انتقادات حادة من دول الغرب التي تتهمهم بمواصلة الدفاع عن المصالح الخاصة والفشل في تبني خطة وطنية للنهوض بالبلد من كبوته.

مكة المكرمة