روسيا تدخل خط المصالحة الفلسطينية وتجمع "فتح" و"حماس" قريباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L4wyMe
قال لافروف إن ما يعرقل هذا اللقاء هو غياب الوحدة الفلسطينية

لافروف: واشنطن تحاول احتكار عملية السلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-12-2018 الساعة 14:59

عبّرت روسيا، اليوم الجمعة، عن استعدادها لتنظيم اجتماع بين حركتي "فتح" و"حماس"، ودعم جهود المصالحة الفلسطينية بين الأطراف.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الرئاسي الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية: "يجري الآن الاتفاق على موعد مناسب للطرفين، لتشكيل وفد برئاسة إسماعيل هنية (رئيس المكتب السياسي لحماس)، وعلى هنية الآن أن يحدد أعضاء وفده.. لقد أعربنا عن بعض رغباتنا في هذا الموضوع".

وأضاف بوغدانوف: "لقد وجهنا الدعوة لإسماعيل هنية وقبِلها شاكراً. ولكن ليس الأسبوع القادم. إذ لن يكون لدينا وقت"، وفق ما نقلت عنه وكالة الإعلام الروسية "إنترفاكس".

وأمس الخميس، رحّب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، بجهود موسكو في تحقيق المصالحة بين "فتح" و"حماس"، وفي ذلك جهود إضافية مساندة وداعمة للجهود المصرية.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مبادرة موسكو لتنظيم لقاء فلسطيني - "إسرائيلي"، لا تزال مطروحة، إلا أن ما يعرقل هذا اللقاء هو غياب الوحدة الفلسطينية.

وقال لافرورف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفلسطيني، اليوم الجمعة، في موسكو: "مبادرتنا لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي لا تزال على الطاولة، وهناك أمور كثيرة يمكن أن تبحث.. ما يعرقل إجراء هذا اللقاء هو غياب الوحدة الفلسطينية، ما يحتم توحيد صف الشعب الفلسطيني تحت مظلة الشرعية في رام الله".

وأشار لافروف إلى أن واشنطن تحاول احتكار عملية السلام، لافتاً إلى أن أي وساطة يجب أن تكون دولية وأفضل منصة لها هي الرباعية الدولية.

ويتوجّه هنية إلى العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع المقبل، قبل التوجه إلى موسكو تلبية للدعوة التي وجهتها له وزارة الخارجية الروسية في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساماً سياسياً منذ عام 2007 بين حركتي "حماس" و"فتح" أثر على حياة الفلسطينيين وقضيتهم.

وفي عام 2011 تم التوصل إلى اتفاق للمصالحة، نص على تشكيل حكومة توافق وطني، تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، إلا أنها فشلت في إنجاز خطوات حقيقية.

مكة المكرمة