روسيا ترتكب مجزرة في إدلب وتقتل 5 من عائلة واحدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6YWbdQ

تناوبت مقاتلات روسية على قصف مدن وبلدات في إدلب بعشرات الغارات الجوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-03-2019 الساعة 09:40

قُتل خمسة مدنيين وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم الخميس، جراء غارات جوية شنتها الطائرات الروسية، استهدفت قرية الفقيع بريف إدلب الجنوبي.

وبيَّن موقع "بلدي نيوز" المحلي أن "ست مقاتلات روسية أقلعت من قاعدة حميميم بريف اللاذقية، غربي سوريا، منتصف ليل الخميس، وتناوبت على قصف مدن وبلدات أرياف مدينة إدلب بعشرات الغارات الجوية".

وأضاف: إن "الطائرات الحربية استهدفت أطراف مدينة جسر الشغور وقرية الفريكة في الريف الغربي لمحافظة إدلب، بأربع غارات جوية يُعتقد أنها صواريخ فراغية".

وأفاد الناشط السوري هادي العبد الله، على حسابه بموقع "تويتر"، بأن القتلى هم رجل وأطفاله الأربعة. 

وجاء ذلك "في وقت تعرضت فيه أطراف بلدات كفروما ومعرة حرمة والشيخ مصطفى، وقرى بسيدا والقصابية والفقيع وتل عاس لعشرات الغارات الجوية، دون معرفة حجم الخسائر في صفوف المدنيين"، وفق ما أفاد به الموقع.

وأكد الموقع أن جميع المناطق التي طالها القصف الجوي مناطق مدنية وخالية من أي وجود عسكري.

وشهدت مدن وبلدات الريف الجنوبي لمحافظة إدلب هدوءاً نسبياً تخللته عدة خروقات ارتكبتها قوات نظام الأسد، بعد بدء القوات التركية تسيير دورياتها في المنطقة، عقب حملة قصف مكثفة استمرت خمسة أشهر.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر 2017، بين تركيا وروسيا وإيران، في أستانة عاصمة كازاخستان.

ومنذ بداية العام الجاري، تزايدت هجمات قوات نظام بشار الأسد والمجموعات المسلحة الموالية لإيران على منطقة "خفض التصعيد"، منتهكةً اتفاق سوتشي.

وتسبب قصف النظام السوري وأعوانه منطقة "خفض التصعيد" المذكورة، في مقتل 147 مدنياً وجرح 440 آخرين، منذ بداية العام الجاري.

و"اتفاق سوتشي" أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر 2018.

مكة المكرمة