روسيا تكشف تفاصيل أول مناورات بحرية - جوية في "المتوسط"

مع اقتراب الهجوم على إدلب.. روسيا تجري تدريبات قبالة سواحل سوريا
الرابط المختصرhttp://cli.re/6VbEVa

التدريبات هي الكبرى في تاريخ روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 31-08-2018 الساعة 11:39

 كشف القائد العام للقوات البحرية الروسية الأميرال فلاديمير كورولوف، الجمعة، تفاصيل أول مناورات في تاريخ روسيا الحديث، تجمع بين القوات البحرية والجوية الفضائية الروسية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، الخميس، أنها ستجري تدريبات عسكرية كبيرة في البحر المتوسط، السبت، وقال الكرملين إن الفشل في التعامل مع "المتشددين" في محافظة إدلب السورية يبرر تلك الخطوة.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف: إن "بؤرة الإرهابيين في إدلب لا تبشر بأي خير إذا استمر هذا الوضع دون تحرك"، مضيفاً أن "الوضع في سوريا مرشح بقوة لأن يصبح أكثر تعقيداً والوضع حول إدلب غير مرض".

وفي التفاصيل قال كورولوف في بيان: إن "المناورات ستجرى في الفترة بين 1 و 8 سبتمبر المقبل، بمشاركة سفن تابعة للأسطول الشمالي وأساطيل بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين، إضافة إلى طائرات بعيدة المدى".

وأضاف أن "سفن الأسطول الشمالي وأسطول بحر البلطيق المشاركة في المناورات، قطعت أكثر من 4500 ميل بحري للوصول إلى منطقة إجرائها، بينما عبرت سفن أسطول قزوين نهر الفولغا وقناة فولغا–دون ونهر الدون للوصول من بحر قزوين إلى البحر الأسود، قبل أن تبلغ المتوسط عبر مضايق البحر الأسود".

واستدرك كورولوف: "أما سفينة الحراسة "ياروسلاف مودري" فوصلت إلى المتوسط من البحر الأحمر حيث كانت تنفذ مهمة مكافحة القرصنة".

وبحسب القائد العام للقوات البحرية الروسية: "سيتولى قيادة المناورات مركز الإدارة التابع للقيادة العامة لسلاح البحرية الروسية، وهو مجهز بأحدث أنواع أنظمة الإدارة الآلية ووسائل الاتصال".

وتابع: "ويشارك في المناورات 24 سفينة حربية وسفينة إسناد، وغواصتان، و34 طائرة، ويترأس المجموعة الطراد الصاروخي "مارشال أوستينوف" التابع للأسطول الشمالي".

وأشار كورولوف في البيان إلى أن "المناورات ستشهد تحليقات لطائرات "تو-160" الاستراتيجية الحاملة للصواريخ، وطائرات "تو-142" و"إل-38" لمكافحة الغواصات والمقاتلات "سو-33" وطائرات "سو-30 إس إم" التابعة للبحرية".

وأشار كورولوف إلى أن "منطقة المناورات أعلنت مسبقاً منطقة خطرة لجميع السفن والطائرات، وذلك التزاماً بالقانون الدولي، وحفاظاً على سلامة الملاحة البحرية والجوية".

مكة المكرمة