روسيا والنظام يسيطران على منبج.. وأنباء عن حوار مع تركيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7X1N9V

قوات النظام وصلت إلى المدينة بعد انسحاب القوات الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 15-10-2019 الساعة 14:38

وقت التحديث:

الثلاثاء، 15-10-2019 الساعة 17:00

تشهد مدينة منبج شمالي سوريا توتراً بعد انسحاب القوات الأمريكية، ودخول قوات تتبع النظام السوري وروسيا، وسط تقدُّم للقوات التركية لم يُعرف حتى الآن مواقعه.

وقالت روسيا، اليوم الثلاثاء، إن القوات الأمريكية تركت قواعدها في قرية "دادات" في منبج شمال شرقي سوريا، وتحركت باتجاه الحدود العراقية، في حين سيطرت قوات النظام السوري على المدينة بدعم روسي.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري سيطرت، ظهر اليوم، على مدينة منبج بالكامل والبلدات المحيطة بها كافة.

وقال المبعوث الروسي إلى سوريا: "لن نسمح بصِدام عسكري بين القوات السورية والتركية"، معتبراً أن "الحوار بين أنقرة والنظام السوري متواصل بشكل دائم، ويتم الآن من خلال وزارات الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات".

وجاء تحرُّك روسيا مع النظام في منبج بعد لجوء القوات الانفصالية الكردية إلى الاتفاق معهما، رداً على غياب الحماية الأمريكية لها، وهو ما يبدو أنه قد أعاق تقدُّم الجانب التركي إلى منبج.

التحالف ينسحب

التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" أعلن، اليوم الثلاثاء، انسحاب قواته من مدينة منبج، شمالي سوريا.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه العقيد مايلس بي كاغينس، المتحدث العسكري باسم عملية "العزم الصلب" التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في موقع "تويتر".

وقال المتحدث: إن "قوات التحالف تنفذ انسحاباً مدروساً من شمال شرقي سوريا"، مضيفاً: "لقد غادرنا منبج".

يأتي ذلك بعيد تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال فيها إن تركيا عازمة على تطهير المنطقة الممتدة من "منبج" السورية حتى بداية الحدود التركية مع العراق في إطار عملية "نبع السلام".

وأظهر مقطع فيديو مركبات مدرعة للجيش الأمريكي وسيارات تابعة لقوات الأسد تسير على نفس الطريق الذي يربط منبج وكوباني في شمال شرق سوريا في اتجاهين معاكسين.

القوات الروسية تنسق!

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن الشرطة العسكرية الروسية مستمرة في دورياتها شمال غربي حدود منطقة منبج، وفقاً لوكالة "سبوتنيك" الروسية.

وجاء في بيان للوزارة: "تواصل الشرطة العسكرية الروسية تسيير دوريات على الحدود الشمالية الغربية لمنبج على طول خط الاتصال بين القوات السورية والقوات التركية، وتم تنظيم تعاون مع الجانب التركي".

وبحسب البيان، "دخلت وحدات الجيش العربي السوري (قوات النظام) مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وبلدة عين عيسى ومدينة الطبقة ومطارها العسكري بريف الرقة، إضافة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي".

قوات نظامية بمقاتلين أكراد!

وقال الجيش الوطني السوري، إن غالبية القوات التي دخلت مدينة منبج في شمالي سوريا، والتي قيل إنها قوات حكومية سورية، "معظمها من المقاتلين الأكراد".

وقال يوسف حمود، المتحدث باسم الجيش الوطني السوري، إن بعض قوات النظام دخلت المدينة، لكن غالبية القوات التي دخلت من المقاتلين الأكراد الذين جاؤوا من مدينة حلب التي تسيطر عليها حكومة النظام.

وأضاف حمود: "القوات التي دخلت منبج يُحكى أنها قوات نظام، لكن غالبيتها من عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي"، وفقاً لـ"رويترز".

أردوغان: "سنواصل عمليتنا"

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، جدد تأكيده اليوم الثلاثاء، الاستمرار في عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي الفرات، وتأمينها من مدينة منبج بريف حلب حتى الحدود التركية-العراقية.

وقال أردوغان في القمة السابعة للمجلس التركي: "إنه خلال فترة قصيرة سنؤمّن المنطقة الممتدة من منبج حتى بداية حدودنا مع العراق، لضمان عودة طوعية لمليون سوري إلى منازلهم في المرحلة الأولى، ومليوني سوري في المرحلة الثانية".

وأخلت القوات الأمريكية، الأحد الماضي، قاعدة مطاحن منبج بالكامل وحظرت المرور حولها، وانتشرت عناصر مجلس منبج العسكري في محيط القاعدة بعد خروج الأمريكيين منها ومنعت الاقتراب منها، قبل أن تنسحب بالكامل باتجاه العراق، أمس الاثنين.

وجاءت هذه التطورات بعدما أطلق الجيش التركي، الأربعاء الماضي، بمشاركة "الجيش الوطني السوري"، عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، بعد تحشيد استمر أشهراً، وسجال حاد مع الأمريكان انتهى بانسحابهم من المنطقة.

مكة المكرمة