روسيا وتركيا تعتمدان اتفاقية "أضنة" للانتشار شمال سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3nMza

اعتبر لافروف هدف أمريكا هو "تقسيم سوريا وإقامة دويلة" شرقها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 08:23

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو وأنقرة اتفقتا بشأن التصدي لـ "التهديدات الإرهابية" على الحدود السورية، بالاستناد إلى اتفاقية أضنة المبرمة بين تركيا وسوريا عام 1998.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، الثلاثاء، مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لاجاك، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقال رئيس الدبلوماسية الروسية: إنّ "تركيا وروسيا اتفقتا بشأن التصدي للتهديدات الصادرة عن الإرهابيين على الحدود السورية، استناداً لاتفاقية أضنة، خلال القمة الثلاثية بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، في سوتشي الأسبوع المنصرم".

وأشار لافروف إلى أن قمة سوتشي تناولت قضايا مثل الوضع في إدلب، والحل السياسي في سوريا، وانسحاب الولايات المتحدة منها.

وأكّد أن الولايات المتحدة غير قادرة على توفير الأمن في "المنطقة العازلة" المزمع إقامتها شمال شرقي سوريا.

ولفت إلى أن هدف الولايات المتحدة هو "تقسيم سوريا وإقامة دويلة" في شرق البلاد.

والسبت الماضي، أعلن لافروف أن قادة روسيا وتركيا وإيران اتفقوا خلال لقائهم في سوتشي على إطلاق آلية الـ"خطوة خطوة"، لاستعادة إدلب شمالي سوريا من التنظيمات "الإرهابية".

واتفق الرؤساء: الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، خلال قمة سوتشي التي عُقدت، الأسبوع الماضي، في المدينة الروسية ذاتها، على تنسيق الجهود لإحلال الأمن والاستقرار في مناطق شمال شرقي سوريا، وعلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وعودة اللاجئين، والالتزام بمسار أستانة لحل الأزمة.

وحول اتفاقية أضنة قال أردوغان، في 25 يناير، إن الاتفاقية الموقعة عام 1998 مع سوريا تسمح لتركيا بدخول الأراضي السورية عندما تواجه أنقرة تهديدات.

مكة المكرمة