"زئبقي" ولديه قائمة سوداء.. هذا رأي خاشقجي بـ"القحطاني".

ما دور مستشار بن سلمان في استدراج خاشقجي؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nMBvg

يعتبر القحطاني من المؤيدين الشرسين لحكام المملكة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 14-10-2018 الساعة 12:24

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن دور سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي، في استدراج جمال خاشقجي إلى مصيره المحزن ومقتله في القنصلية السعودية بإسطنبول.

تقول الصحيفة إنه في الأشهر التي سبقت اختفاءه أخبر خاشقجي أصدقاءه بأنه تلقى مكالمات من مسؤول كبير بالدولة حثه على إنهاء منفاه الاختياري والعودة إلى بلاده، وتضمنت الدعوة وعداً بالعودة الآمنة، وحتى إمكانية الحصول على وظيفة مع ولي العهد محمد بن سلمان.

ويذكر مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن خاشقجي أخبر أصدقاءه بأنه لا يثق في العرض أو المسؤول الذي نقله له، وهو القحطاني، ووصفه بأنه رجل "زئبقي" ينفذ سياسات ولي العهد.

ووصفت الصحيفة القحطاني ذا الأربعين عاماً بأنه شخصية "نكرة" بالنسبة للغرب، لكنه يُعرف في السعودية بأنه يكاد يكون المسؤول الأكثر نفوذاً في حاشية بن سلمان.

وفي قضية حصار قطر، كانت تغريداته المروج الرئيسي لأفكار المملكة "الأكثر استفزازاً" مثل حفر قناة لتحويل قطر إلى جزيرة، كما أنه شكل "بوقاً" للأخبار المزيفة التي تحدثت عن قطر وسلطاتها، حسب الصحيفة.

 

ويعتبر القحطاني من المؤيدين الشرسين لحكام المملكة، بعد أن خدم تحت إمرة الملوك السعوديين منذ عام 2003، وهو من أكبر المروجين للسياسة التي يقودها ولي العهد، وخصوصاً ما يتعلق بفرض قيود صارمة على حرية التعبير والحركة التي أوقعت بالعشرات من النشطاء وعلماء الدين ومستخدمي وسائل التواصل.

وينقل كاتب مقال "واشنطن بوست" إن خاشقجي كان يعتبر القحطاني المسؤول الأول الذي يحافظ من خلاله بن سلمان على السيطرة الكاملة على الإعلام السعودي.

وأضاف أن القحطاني كان قائد ذلك الفريق ولديه "قائمة سوداء"، ويدعو السعوديين لإضافة أسماء إليها، مضيفاً على لسان خاشقجي أنه "على ما يبدو أن الكتاب مثلي الذين كانوا يبدون انتقاداتهم باحترام اعتبروا أكثر خطورة من  المعارضة السعودية الأكثر تشدداً في لندن".

وفي مقال نشرته قناة "العربية" في أبريل الماضي صوَّر القحطاني نفسه على أنه "خادم ولي العهد المتواضع"، وقال إنه تم تكليفه شخصياً من قبله لدراسة "كيفية إصلاح وتبسيط البيروقراطية السعودية".

وخلال الأيام الأخيرة، سخر القحطاني ممَّا وصفه بيانات تركية غريبة تلقي باللائمة على المملكة في اختفاء خاشقجي، ونفى أن يكون له أي دور في مؤامرة بتهديده بموت رهيب.

واختفى خاشقجي في الثاني من أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه.

مكة المكرمة