زيارات لمصانع مدنية تثير الريبة.. ما الذي يخفيه جونغ أون؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LrMZr2

جونغ أون عُرف بزياراته المستمرة لمصانع بلاده

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 01-06-2019 الساعة 13:00

رجح محللون أمريكيون أن زيارات الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لمصانع مدنية في بلاده بأنها تغطية لمواصلة تطوير صناعة الصواريخ الباليستية.  

ووفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز"، السبت، يقول محللون إن كيم جونغ أون زار في الآونة الأخيرة عدة مصانع تحمل أسماء لا تثير الريبة، وتبدو مدنية في ظاهرها، لكنها استُخدمت أيضاً لبناء منصات إطلاق صواريخ باليستية وأسلحة أخرى.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم، تقارير عن كيم وهو يعطي "توجيهات ميدانية" في عدد من المصانع والمدن، دون ذكر موعد تلك الزيارات.

ويرى محللون في مركز جيمس مارتن لدراسات الحد من الانتشار النووي في كاليفورنيا، أنه في حين تطرقت التقارير إلى الجوانب الاقتصادية فحسب، فإن هذه المواقع ساهمت في تشكيل نواة صناعة الأسلحة في كوريا الشمالية، وأدت دوراً رئيسياً في تطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات لديها.

جيفري لويس الباحث في المركز قال: إن "هذا هو قلب قطاع الدفاع بكوريا الشمالية. إنها زيارات مثل التي شهدناها في عامي 2016 و2017، عندما انتقلت كوريا الشمالية لاختبار صواريخ باليستية عابرة للقارات".

وتشمل المواقع التي زارها كيم مصنع 8 فبراير للماكينات، الذي استُخدم لتشييد منصات إطلاق صواريخ باليستية.

وكان هذا المصنع موقع إطلاق صاروخ "هواسونغ-14" الباليستي العابر للقارات، يوم 28 يوليو عام 2017، الذي حضره كيم بنفسه.

وأضاف لويس: "تحاول كوريا الشمالية عادة إخفاء مثل هذه المنشآت عن طريق عدم تسميتها، أحياناً لا يطلقون عليها اسماً وأحياناً أخرى يكتفون بذكر اسم مدير المصنع".

وذكرت الوكالة أن كيم دعا إلى "خطة تحديث أفضل" للمصنع، وتفقّد "مجموعة متنوعة من السلع اليومية الضرورية" التي ينتجها.

التقرير قال إنه في الكثير من الحالات تبدو تلك الزيارات مرتبطة بجهود تقليل اعتماد كوريا الشمالية على الهياكل المعدنية المستوردة لمنصات إطلاق الصواريخ.

وأعلن كيم أن قوته النووية "مكتملة"، وأعلن انتهاء اختبارات الصواريخ طويلة المدى والأسلحة النووية.

لكنه طالب في الوقت نفسه بمزيد من الأسلحة المستخدمة في العمليات القتالية.

جدير بالذكر أن المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي كانت تهدف لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن الأسلحة النووية والصواريخ التي في حيازتها، قد تعثرت؛ بعد أن حققت واشنطن وبيونغ يانغ تقارباً واسعاً عقب تهديدات عسكرية أشغلت العالم بقيام حرب عالمية ثالثة.

مكة المكرمة