زيارة روحاني للعراق تكشف نخراً بعلاقته مع خامنئي وسليماني

حذفت فيديو روّج لزيارة روحاني لبغداد
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVw5kE

يريد روحاني أن تكون العلاقة بين البلدين من خلال حكومتي طهران وبغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-03-2019 الساعة 14:59

حذفت الرئاسة الإيرانية مقطعاً مصوراً يتحدث عن 3 رسائل مهمة تضمنها لقاء الرئيس حسن روحاني مع المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، خلال زيارته بغداد.

وكان الرئيس الإيراني قد وصل إلى العاصمة العراقية بغداد، صباح الاثنين الماضي، ضمن زيارة رسمية تعتبر الأُولى منذ تسلُّمه منصبه، وتستمر 3 أيام، ويلتقي خلالها مسؤولين عراقيين وسياسيين وزعماء قبائل وأحزاب ورجال دين.

وأثار المقطع الذي نشره موقع الرئاسة الإيرانية، أمس الثلاثاء، تحت عنوان "نتائج زيارة حسن روحاني لآية الله علي السيستاني"، جدلاً واسعاً بين أنصار روحاني من جهة والمعارضين له من جهة أخرى.

ونُشر الفيديو بالتزامن مع زيارة روحاني لبغداد ولقائه كبار المسؤولين في الدولة، إضافة إلى لقائه المرتقب، اليوم الأربعاء، مع المرجع الشيعي علي السيستاني، حيث تناول الشريط "ثلاث رسائل قوية إلى ثلاثة أطراف"، قبل أن تسارع الرئاسة إلى حذفه.

وأظهر الفيديو حجم الخلافات بين المؤسسات الإيرانية الحاكمة أو التي تتحكم في السياسة الخارجية، والملفات الأمنية المعقدة بالمنطقة، لذا حُذف الفيديو لأنه يخالف توجُّه النظام الإيراني، بحسب "روسيا اليوم"، وأشار ضمناً إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، وشخصيات عسكرية، على غرار قاسم سليماني.

واعتبر الشريط المصور أن الطرف الأول المستهدَف من هذه الرسائل هم "قادة العراق"، بأن "روحاني يحظى بقوة لا يستهان بها وعليهم التواصل معه كرئيس دولة بشأن المصالح التكتيكية بعيداً عن الأجهزة الإيرانية الموازية أو الشخصيات العسكرية".

وتشير عبارات الأجهزة الموازية والشخصيات العسكرية إلى دور "الحرس الثوري" وقائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، وتأثيرهما على سياسة العراق محلياً وخارجياً، حيث يريد روحاني أن تكون العلاقة بين البلدين من خلال حكومتي طهران وبغداد.

أما الطرف الثاني الذي وُجِّهت إليه رسائل من خلال لقاء روحاني مع السيستاني، بحسب مكتب الرئاسة الإيرانية، فهُم "قادة إيران"، حيث "يقوي اللقاء مكانة روحاني؛ عندما يرون أن أكثر شخصية شيعية متنفذة في العراق تستقبله"، رغم رفضه استقبال السياسيين.

ورأى تقرير موقع الرئاسة الإيرانية أن الطرف الثالث المستهدَف في هذا اللقاء هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "وحلفاؤه العرب"، حيث أكد أن "العراق يفتح أبوابه للبلدان الأخرى ومن ضمنها إيران؛ بهدف تعزيز المصالح المتبادلة، إلا أنه لا يسمح بأن تستخدم دولة ثالثة الأراضي العراقية لاستهداف إيران".

وانتشر المقطع بشكل واسع على مواقع التواصل قبل أن يحذفه موقع الرئاسة من حسابه بموقع " تويتر".

وبينما أطلق أنصار "الحرس الثوري" والمتشددون حملة ضد روحاني، واتهموا العاملين في إعلام الرئاسة الإيرانية بإطلاق موجة من الفتنة، قال ناشطون مقربون من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد: إن هذا الشريط يأتي "في إطار صراع روحاني لقيادة إيران مستقبلاً".

 

مكة المكرمة