زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني لتهدئة التوتر مع الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1kBkBD

قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-08-2020 الساعة 09:55
- ما الملف الذي تسبب بتوتر العلاقات الباكستانية السعودية؟

رغبة إسلام آباد في بحث قضية إقليم كشمير بمنظمة التعاون الإسلامي.

- ماذا قال المتحدث باسم الجيش بشأن زيارة قائده للرياض؟

مخطط لها، وهدفها الشؤون العسكرية.

- كم عدد عمال باكستان في السعودية؟

نحو 10 ملايين باكستاني وفق تقديرات.

يعتزم قائد الجيش الباكستاني زيارة المملكة العربية السعودية، الأحد المقبل؛ سعياً لتهدئة توتر دبلوماسي متصاعد بين البلدين، على خلفية قضية إقليم كشمير.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال بابار افتخار، قوله إن قائد الجيش قمر جاويد باجوا سيسافر إلى الرياض، لكنه قال إن الزيارة "مخطط لها سلفاً"، وهدفها "الشؤون العسكرية".

لكن الوكالة نقلت عن مسؤولين عسكريين بارزين -لم تسمهم- أن الرياض "مستاءة من انتقادات باكستان لرد فعل السعودية الذي وصفته بالفاتر، بشأن إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند".

وكان وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قرشي، قد قال الأسبوع الماضي، إن بلاده قد تلجأ إلى البحث عن حل لقضية إقليم كشمير و"دعم الكشميريين المقموعين"، بعيداً عن السعودية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار إلى أن بلاده تغيبت عن القمة الإسلامية التي عُقدت في كوالالمبور العام الماضي، بناء على طلب من السعودية، مضيفاً: "على السعودية أن تُظهر قيادتها فيما يتعلق بأزمة كشمير".

وتدفع إسلام آباد من أجل عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، منذ قرار نيودلهي، في أغسطس 2019، إلغاء الحكم الذاتي في جامو وكشمير، إلا أنّ هذا الطلب يقابَل بإحجام سعودي.

وبضغط سعودي، تراجعت باكستان في اللحظات الأخيرة عن حضور القمة الإسلامية المصغرة التي استضافتها ماليزيا، نهاية العام الماضي، والتي ناقشت أبرز قضايا المسلمين وفي مقدمتها أزمات كشمير والروهينغا ومسلمي الأويغور، وشاركت فيها إلى جانب ماليزيا كل من تركيا وقطر وإيران.

كانت السعودية قد منحت في 2018، إسلام آباد، قرضاً قيمته ثلاثة مليارات دولار وتسهيلات ائتمانية للنفط بقيمة 3.2 مليارات دولار؛ لمساعدتها في تجاوز أزمة ميزان المدفوعات.

ويعمل نحو 10 ملايين باكستاني في السعودية، وهو ما يمثل نحو ربع العمالة الوافدة بالمملكة، وفق تقديرات، الأمر الذي يشكل ضغطاً على إسلام آباد في حال تخلَّت الرياض عنهم.

مكة المكرمة