سجال بين "ماي" ورئيس المجلس الأوروبي بشأن "بريكست"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gRVE97

طالب توسك الحكومة البريطانية بتأجيل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-02-2019 الساعة 19:59

اندلع سجال بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، بشأن تأجيل "البريكست" من موعده المزمع يوم 29 مارس المقبل.

وطالب توسك الحكومة البريطانية، خلال مؤتمر صحفي له اليوم الاثنين، على هامش القمة العربية - الأوروبية في شرم الشيخ المصرية، تأجيل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، واصفاً التأجيل بأنه سيكون قراراً "منطقياً"، خاصة أنه لا توجد أغلبية في البرلمان البريطاني للموافقة على اتفاق الانفصال.

وأضاف أنه ناقش مع ماي "العواقب القانونية والسياسية لتمديد محتمل لفترة مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد المحددة، التي تنتهي في 29 من مارس المقبل".

وتابع توسك: "بالنسبة لي فمن الواضح تماماً أنه ليس هناك أغلبية في مجلس العموم لإقرار الاتفاق، سنواجه بديلاً فإما الانسحاب بشكل فوضوي أو التمديد".

من جانبها اعتبرت ماي أن مقترح توسك لن يؤدي في النهاية لإبرام اتفاق، ولن يسفر إلا عن تأجيل القرار المهم المتعلق بالانسحاب من التكتل.

وأضافت: "تمديد تأجيل هذه العملية لا يؤدي إلى اتخاذ قرار في البرلمان، لا يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق".

وتابعت قائلة: "ما يفعله ذلك هو تحديداً المعنى الحرفي لكلمة تأجيل، إنه يؤجل فحسب المرحلة التي تتوصل فيها إلى القرار، وأعتقد أن هذا لن يعالج المشكلة بهذا المنطق".

جدير بالذكر أن بريطانيا اتخذت قراراً بالخروج من الاتحاد الأوروبي عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو 2016.

وفي 29 مارس 2017 بدأت بريطانيا رسمياً عملية الخروج من الاتحاد، عبر تفعيلها "المادة 50" من اتفاقية لشبونة التي تُنظّم إجراءات الخروج، والتي تنتهي هذه المدة في 29 مارس المقبل.

ووعدت ماي بأنها إذا أخفقت في إعداد اتفاق بديل معدل بحلول 27 فبراير الجاري، فإنها ستمنح البرلمان الفرصة للتصويت على الخطوات المقبلة.

ومن المتوقع أن يحاول بعض النواب استغلال ذلك، في محاولة تهدف إلى انتزاع السيطرة على عملية الخروج من يد الحكومة.

وتحاول ماي إدخال تعديلات على اتفاق الخروج من التكتل، قبل طرحه لتصويت آخر في البرلمان البريطاني.

وإذا أخفقت تلك المحاولات فسيتعين على ماي أن تتخذ قراراً بشأن تأجيل الخروج الرسمي أو المخاطرة بالانسحاب دون اتفاق في 29 مارس المقبل، ومن شأن ذلك أن يعرض خامس أكبر اقتصاد في العالم للخطر.

مكة المكرمة