سد النهضة.. مسؤول سوداني يلوح بـ"حرب مياه قادمة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZwvnp

إثيوبيا تخطط للملء الثاني في يوليو المقبل

Linkedin
whatsapp
السبت، 10-04-2021 الساعة 17:33
- ما  أسباب حرب المياه التي تحدث عنها المسؤول السوداني؟

تعنت إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة الذي يهدد حقوق مصر والسودان في مياه نهر النيل.

- ما آخر تطورات ملف سد النهضة؟

المفاوضات الأخيرة فشلت في التوصل لاتفاق، وهو ما دفع مصر والسودان لتصعيد لهجة التهديد.

حذر مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، العميد الطاهر أبو هاجا، السبت، من أن حرب المياه قادمة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي، وذلك في إشارة إلى أزمة سد النهضة التي فشل أطرافها في التوصل لاتفاق نهائي.

وشدد المسؤول في تصريحات نشرها موقع الجيش السوادني، على أن الحرمان من المياه هو أقوى سبب لخلق العداء، مشيراً إلى أن التعنت الإثيوبي قد يجر المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه".

وفي وقت سابق اليوم دعا وزير المياه والري الإثيوبي سيليشي بقلي، رسمياً كلاً من السودان ومصر لترشيح مشغلي السدود لديهما من أجل تبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة.

وأشار الوزير إلى التقدم المحرز في بناء سد النهضة وقرب موسم الأمطار في إثيوبيا، كما أكد ضرورة العمل معاً على ترتيبات عملية هامة.

وأضاف -في رسالة إلى نظيريه المصري والسوداني- أن تعيين المشغلين سيعجل بالترتيبات المناسبة لتبادل المعلومات وإجراءات بناء الثقة بين الأطراف الثلاثة.

وأكدت الرسالة الإثيوبية أهمية الإبرام الفوري للاتفاق على القواعد والمبادئ التوجيهية بشأن الملء الثاني، وفقاً للمادة الخامسة من إعلان المبادئ الذي وقعته الدول الثلاث.

وأعرب الوزير الإثيوبي عن حرص بلاده على استضافة أول اجتماع لمنسقي ومشغلي السد في أديس أبابا قريباً.

تصريحات سودانية

وقال مسؤول بالخارجية السودانية لوكالة الأناضول إن إثيوبيا عرضت قبل ساعات إطلاع بلاده على تفاصيل الملء الثاني للسد، الذي يمثل خلافاً جوهرياً بين الدول الثلاث.

وأضاف المسؤول، وهو عضو بفريق التفاوض حول السد: "يأتي هذا العرض من إثيوبيا مع أنها تبدأ، اليوم السبت، الاستعداد للملء الثاني، بتفريغ ما بين 600 مليون ومليار متر مكعب من الماء لتختبر عمل بوابات السد".

فشل المفاوضات

ويوم الاثنين الماضي، أعلنت مصر والسودان فشل المفاوضات التي جرت على مدار ثلاثة أيام في العاصمة الكونغولية كينشاسا، واتهم البلدان أديس أبابا بالتعنت وعدم الرغبة في توقيع اتفاق ملزم يضمن حقوق دولتي المصب المائية.

في المقابل نفت أديس أبابا هذه الاتهامات، وقالت إن القاهرة والخرطوم تعتمدان أسلوب المماطلة من أجل الوصول إلى موعد الملء الثاني للسد دون اتفاق بين الأطراف.

وأكدت إثيوبيا، الأربعاء، أنها ستواصل ملء سد النهضة الضخم الذي تبنيه على نهر النيل على الرغم من الخلاف المستمر مع مصر والسودان اللتين قالتا بدورهما إنهما لا تستبعدان أي خيار دفاعاً عن مصالحهما.

ويشكل السد الإثيوبي المبني في شمال غرب البلاد بالقرب من الحدود مع السودان على النيل الأزرق مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس له في أبريل 2011. 

وتريد مصر والسودان التوصل إلى اتفاق ثلاثي بشأن تشغيل السد قبل ملئه، لكن إثيوبيا تقول إن هذه العملية جزء لا يتجزأ من بنائه ولا يمكن تأجيلها.

مكة المكرمة