#سعوديون_ضد_التطبيع من داخل معتقلات الرأي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67kW8D

عبد الله نجل سلمان العودة عبّر عن موقف والده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 18:03

قال حساب "معتقلي الرأي"، اليوم الأربعاء، إن عدداً من المعتقلين داخل السجون السعودية يواجهون "تهماً" بسبب مواقفهم المعارِضة للتطبيع الذي تُجريه المملكة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتضم قائمة المعتقلين عشرات الدعاة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، الذين كانوا من أشد الرافضين لمساعي بعض الدول العربية، ومنها السعودية، للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر حساب "معتقلي الرأي" (متخصص بنشر أخبار المعتقلين بسجون السعودية) تغريدة على "تويتر"، مذكِّراً فيها بأن عشرات ممن غُيّبوا خلف قضبان السلطات السعودية "كانوا يشددون على أن الاسم الحقيقي لإسرائيل هو الاحتلال".

وقال عبد الله العودة، نجل الداعية سلمان العودة، المعتقل لدى السلطات السعودية، في تغريدة له اليوم على تويتر "نحن #سعوديون_ضد_التطبيع مع نظام الفصل العنصري، ولا يمكن أن نقبل التطبيع، فضلاً عن التحالف مع من يقتل أهلنا في فلسطين".

وسخر الكاتب الصحفي تركي الشلهوب من الحجج التي تقدّمها الأنظمة العربية التي تبحث عن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، قائلاً في تغريدة له: "بحجة إيران يريدون منّا أن نقبل بالتطبيع مع الصهاينة! بحجة إيران يريدون منّا أن نبيع ديننا! (...) سيبقى #التطبيع_خيانة رغماً عن أنوفكم!!".

وأشار في تغريدة أخرى إلى العشرات من المعتقلين من العلماء والمفكّرين والأكاديميين والإعلاميين، الذين رفضوا التطبيع ووقفوا إلى جانب المواطن السعودي، مضيفاً: "أما دعاة التطبيع فهم مقرّبون من السلطة".

ويبدو أن ملف التطبيع بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي يتدحرج إلى مرحلة متقدمة؛ فمن اللقاءات غير المعلنة خلف الأبواب الموصدة، إلى الظهور العلني والجلوس على طاولة واحدة في وارسو.

وكان بيان لمجموعة معارضة تطلق على نفسها "هيئة علماء السعودية" قد قال، في أكتوبر الماضي: "إن التطبيع مع الكيان الصهيوني بأي وجه من الوجوه ومن أي جهة رسمية أو غير رسمية، يُعدّ خيانة كبرى للمسجد الأقصى".

واعتبر ذلك البيان أن "ما تقوم به بعض الدول العربية من التطبيع، سواء بالزيارات أو الاستقبال الرسمي للوفود الحكومية أو الرياضية، في إطار التطبيع مع إسرائيل".

وانتشر خلال الفترة القليلة الماضية وسم #سعوديون_ضد_التطبيع، شارك فيه الكثير من الشخصيات والكتاب السعوديين، الذين عبّروا عن رفضهم لأي تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ولا تسمح السعودية بانتقاد تطبيعها مع الاحتلال الإسرائيلي، فقد اعتقلت أيضاً، في فبراير من العام الماضي، الناشطة نهى البلوي؛ بعد انتقادها في مقطع فيديو التطبيع مع إسرائيل، والذي قالت فيه: إن "التطبيع لن يخدم سوى إسرائيل، وسيضر بمصالح الدول العربية".

جدير بالذكر أن عام 2018 شهد نشاطات تطبيعية بين دول عربية و"إسرائيل"، على رأسها السعودية والإمارات والبحرين، في حين أخذ مؤخراً طابعاً أقرب إلى العلنية بعد سنوات من اللقاءات السرية، خصوصاً بعد ظهور وزراء خارجية الدول الثلاث في وارسو مع رئيس الوزراء نتنياهو، منتصف شهر فبراير الجاري.

مكة المكرمة