سفير قطري: طلب إغلاق "الجزيرة" غير قابل للنقاش

سفير قطر لدى تركيا سالم آل شافي

سفير قطر لدى تركيا سالم آل شافي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-06-2017 الساعة 08:22


أكد سفير دولة قطر في تركيا، سالم آل شافي، أن طلب الدول التي تحاصر بلاده بإغلاق قناة الجزيرة "غير منطقي"، وأنه "غير قابل للنقاش".

وقال السفير في مقابلة صحفية مع صحيفة ديلي صباح التركية، نشرتها وزارة الخارجية القطرية، الخميس، على موقعها الرسمي: "إن مستقبل شبكة الجزيرة أمر غير قابل للنقاش، والمطالبة بإغلاقها أو حجبها ومنعها هو تدخّل مرفوض في شأننا الداخلي".

وتساءل آل شافي: "هل يمكن لأحدهم أن يتصور إغلاق (بي بي سي) أو (سي إن إن) أو (تي آر تي) لأنّ دولة أخرى طلبت ذلك؟ بالطبع لا، لا يوجد دولة مستقلة ذات سيادة تسمح لأي كان أي يملي عليها ماذا تفعل".

وبخصوص تصنيف بعض الجماعات كجماعات إرهابية، علق السفير قائلاً: "تصنيف جماعات سياسية بأكملها كتنظيم إرهابي أمر غير مقبول عند معظم دول العالم؛ وغير ممكن أصلاً، ويكفي أن نشير إلى تعليق وزير الخارجية الأمريكي الذي قال في جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي مؤخراً إن الجماعة (الإخوان المسلمون) تضم ملايين الأعضاء ما يجعل وضعها برمتها على قائمة الإرهاب أمراً معقداً، مضيفاً أنّها أصبحت جزءاً من الحكم في بعض الدول".

اقرأ أيضاً :

واشنطن مندهشة من عدم تقديم مقاطعي قطر شكاوى بحقها

وتابع آل شافي حديثه بالقول: "إن دولة قطر طالبت بشكل رسمي إلى جانب كثير من بلدان العالم، كالولايات المتّحدة الأمريكية، بتقديم أدّلة وبراهين على هذه الادعاءات الخطيرة ضد دولة قطر، حيث لم تقم دول الحصار بتقديم أي أدلّة أو براهين على هذه المزاعم، الأمر الذي دفع المسؤولين الأمريكيين إلى التعبير عن إحباطهم واستهجانهم من هذا الأمر حتى وصل الأمر بالخارجية الأمريكية إلى أن تشكك علناً بالسبب الحقيقي للأزمة".

وختم السفير القطري حديثه بالقول: إن "أبواب الدوحة مفتوحة دوماً للتفاوض والحوار على أساس الندّية والمساواة والاحترام المتبادل، لكن لا يمكننا التعامل مع ادعاءات من دون تقديم أدلة قاطعة بشأنها؛ وبعد تقديم الأدلة والبراهين وذكر مطالب معقولة وقابلة للتنفيذ"، مشيراً إلى أن "دول الحصار لا تمتلك أدلة ولا تريد التفاوض ولا تطرح طلبات، وإنما أوامر لفرض وصاية علينا، وهذا ما لن يحصل".

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة.

وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

مكة المكرمة