سفير قطر في الأردن: علاقتنا بقيت دافئة رغم أزمة الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a79a42

السفير القطري لدى الأردن الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-02-2020 الساعة 12:35

قال السفير القطري لدى الأردن، الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، إن فترة خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين خلال حصار قطر  لم تقطع العلاقات "الدافئة" بين الدوحة وعمّان.

وأضاف السفير في لقائه ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر قناة "المملكة"، يوم الخميس، أن "العلاقات القطرية الأردنية لم تتأثر، بل ازدادت في التعاون والمشاركات والندوات وتبادل الخبرات وجميع المجالات، وكان العمل المشترك قائماً على أكمل وجه، وعادت العلاقات إلى مسارها الصحيح".

وجاء لقاء الشيخ سعود بن ناصر مع القناة الحكومية الأردنية في ضوء الزيارة المرتقبة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للمملكة الأحد المقبل.

وأشار الدبلوماسي القطري إلى أن الزيارة تأتي "تلبية لدعوة الملك عبد الله الثاني في توقيت مهم، بسبب الظروف المحيطة بالمنطقة والأمور الكثيرة التي تشغل الشارع العربي".

وتابع أن رغبة أمير قطر وملك الأردن "هي التي دفعت بالعلاقة بين البلدين إلى هذا المستوى"، مضيفاً أن "العلاقات الأردنية القطرية ستثمر في لم الشمل وتخفيف التوتر في المنطقة، والأمير والملك يدركان الخطر الذي يمر بمنطقتنا العربية، وبحكمة الملك والأمير سيفعلون شيئاً لخفض هذا التوتر في المنطقة".

من ناحية أخرى، قال السفير القطري بالأردن إن إجمالي حجم الاستثمارات القطرية في المملكة يبلغ ملياراً ونصف مليار دينار أردني، شاملة قطاعات المال والسياحة والعقارات، وأن "زيارة الأمير ستزيد التعاون في الاستثمار".

وفيما يخص كأس العالم 2022، قال السفير القطري إن بلاده "قوية بإمكانياتها وشعبها وثقتها بنفسها، وستقوم بكأس العالم وسيكون استثنائياً، ومن شكك بقدرة قطر على استضافة كأس العالم فستقوم البطولة بالرد عليه".

ولفت الشيخ سعود إلى أن "جميع المسؤولين في الأردن وخلال لقائي بالأمير علي بن الحسين أكّدوا أن جميع الإمكانيات المتاحة في الأردن تحت تصرف قطر لإنجاح كأس العالم، وهذا مشكور من الجانب الأردني، وهو أمر مشرف وواضح وصريح".

وشهدت العلاقات الثنائية بين الأردن وقطر، في الفترة الأخيرة، "قفزة" كبيرة في التقارب عقب قرار عودة تبادل السفراء في يوليو الماضي، بعد عامين على قرار عمّان خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة في يونيو 2017، على خلفية الأزمة الخليجية، وشكّل القرار خطوة مهمة في إطار انفكاك الأردن عن الضغط السعودي-الإماراتي الذي مورس عليه.

وتمكنت قطر والأردن من الحفاظ على الحد الأدنى من مستوى العلاقات حتى مع ذروة الأزمة الخليجية، حيث أعلنت قطر تقديمها مساعدات للأردن بقيمة 500 مليون دولار، وتوفير 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين في قطر.

وخلال تلك الفترة لم تنقطع العلاقات بين البلدين، ومنذ الإعلان عن المنحة القطرية للأردن، بدأ التقارب التدريجي حتى بلغ ذروته مع إعلان تسمية السفراء.

وفي 2017 أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضها حصاراً شاملاً برياً وجوياً وبحرياً ضد قطر، متهمة إياها بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة بشدة مؤكدة أنها خطوة للسيطرة على قرارها الوطني.

مكة المكرمة