سفير مرجح لأمريكا في تركيا بعد عامين من أزمة التأشيرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GoKYXx

علاقة أنقرة مع سفراء واشنطن كانت مضطربة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-05-2019 الساعة 10:22

وافقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، سفيراً لواشنطن لدى أنقرة.

وذكرت مصادر لوكالة الأناضول التركية (لم تسمها)، اليوم الأربعاء، أنّ موافقة اللجنة على تعيين ساترفيلد، المرشح من قبل الرئيس دونالد ترامب، دفع الأول خطوة للأمام قبيل التصويت الأخير في مجلس الشيوخ.

وأردفت أن تعيين ساترفيلد سفيراً لواشنطن في أنقرة يتطلب دعماً كافياً من مجلس الشيوخ الأمريكي في الأيام المقبلة.

وولد ساترفيلد في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند الأمريكية عام 1954، ويوصف بالدبلوماسي "المخضرم"، إذ عمل على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط، ومن ضمنها منطقة الخليج العربي، ولبنان، والعراق.

كما انضم إلى محادثات أستانة المتعلقة بالأزمة السورية بصفة مراقب، وخلال ولاية الرئيس باراك أوباما شغل ساترفيلد منصب المدير العام لـ "القوة المتعددة الجنسيات والمراقبون في سيناء". 

وفي عام 2017 تأزمت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "على السلطات الأمريكية ألا تحتفظ بدقيقة واحدة بسفيرها في أنقرة".

وجاء تصريح الرئيس التركي عقب قرار السفير الأمريكي "جون باس" وقف إصدار كل التأشيرات باستثناء الهجرة، في جميع قنصليات بلاده في تركيا، التصرف الذي ردّت عليه أنقرة بالمثل، ثم ما لبث أن ألغي القرار من الجانبين.

ولطالما شهدت العلاقة بين أنقرة وسفراء واشنطن اضطرابات في الفترة السياسية الأخيرة، حيث اتهم السفير السابق بدعم محاولة الانقلاب الفاشل منتصف يوليو، والدفاع عن حزب العمال الكردستاني، ووجه الكثير من الانتقادات للحكومة التركية فيما يتعلق بالديمقراطية والحريات العامة وحرية الإعلام.

مكة المكرمة