سلمها وزير الخارجية.. رسالة من أمير الكويت لرئيس اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r92zoq

من لقاء الوزير الكويتي والرئيس اليمني بالرياض (كونا)

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-06-2021 الساعة 22:00
- أين جرى تسليم الرسالة الخطية؟

في العاصمة السعودية الرياض.

- ما آخر مباحثات وزير خارجية الكويت؟

أجرى مباحثات مع نظيره العُماني تطرقت للعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

سلم وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر السبت، رسالة خطية من أمير البلاد إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بعد يوم من مباحثات أجراها الوزير الكويتي مع نظيره العُماني.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن وزير الخارجية الكويتي سلم رسالة خطية من الأمير الشيخ نواف الأحمد إلى الرئيس اليمني بالعاصمة السعودية الرياض.

وأوضحت أن الرسالة "تضمنت العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات".

كما تناولت "آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس)، قد ذكرت أن وزير الخارجية وصل مطار الملك خالد الدولي وكان في استقباله نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي.

وكان وزير خارجية الكويت قد بحث مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، سبل تدعيم وتطوير العلاقات بين بلديهما.

جاء ذلك في مكالمة هاتفية أجراها وزير خارجية الكويت، الجمعة، حسبما أفاد بيان وزارة الخارجية الكويتية.

ووفق البيان جرى خلال اللقاء "بحث العلاقات الثنائية التاريخية الوطيدة والمتجذرة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات".

وأضاف البيان: "كما استعرض الوزيران آخر الأحداث والتطورات الراهنة إقليمياً ودولياً والتنسيق بشأنها".

وتمر المنطقة بأحداث تؤثر على استقرارها، من أبرزها الأوضاع في اليمن، الذي دخل عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ومنذ مطلع العام الجاري، كثف الحوثيون هجماتهم شبه اليومية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية على مناطق سعودية متفرقة، يعلن التحالف اعتراضها وتدميرها باستمرار.

كما تعتبر العلاقات المتوترة بين دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) وإيران من بين ما يؤثر على استقرار المنطقة، في وقت بدأ يشهد حلحلة لهذه الأزمة، ففي 31 مايو الماضي، أعلنت الخارجية الإيرانية، أن المحادثات بين طهران والرياض "مستمرة" وتتم في أجواء مناسبة.

مكة المكرمة