سنة العراق يطلقون حملة للتوحد ضد محاولات استئصالهم

القائمون على الحملة أكدوا سعيهم لجمع صفوف سنة العراق

القائمون على الحملة أكدوا سعيهم لجمع صفوف سنة العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-01-2016 الساعة 17:49


أطلق مغردون عراقيون وسماً على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حمل عنوان "#سنة_العراق_الوحدة_أو الفناء"، قالوا إنهم بدؤوا بتفعيله يوم الجمعة، في الساعة التاسعة بتوقيت مكة، لافتين إلى أنهم يسعون إلى جمع صفوف "سنة" العراق، لمواجهة ما وصفوه بـ "المد الإيراني الذي يستهدف السنة".

ويأتي تبني الوسم بذلك العنوان على خلفية الاعتداءات التي ارتفعت بشكل كبير مؤخراً، ضد السكان "السنة" في محافظة ديالى شمال شرقي العراق، من قبل المليشيات، التي أكد لـ "الخليج أونلاين" سكان من داخل المحافظة أنها طائفية، ومارست أعمال قتل طائفي استهدف المكون السني في المدينة.

ونقل مراسل "الخليج أونلاين" مطالبات سكان مدينة المقدادية، التي كانت أكثر مناطق ديالى تضرراً من أعمال العنف، لإيصال نداءاتهم إلى المنظمات العالمية المهتمة بحقوق الإنسان، مؤكدين أنهم يتعرضون إلى حملات إبادة بدافع طائفي.

وكان مراقبون أكدوا في تصريحات لـ "الخليج أونلاين" أن المليشيات التي وصفوها بأنها "القوة الأكثر سيطرة على الساحة العراقية، والأكثر نفوذاً وقوة" تقف وراءها إيران، فيما أكدت مصادر من داخل ديالى أنهم سمعوا عناصر من المليشيات كانوا يتحدثون الفارسية، وهم يقومون بقتل أحد المواطنين.

وفي الصدد ذاته، أكد مركز جنيف الدولي للعدالة، السبت الماضي، أن محافظة ديالى تشهد تصعيداً خطيراً من المليشيات "الشيعية" ضد السكان السُّنة، واتهم الحكومة العراقية بأنها شريكة في التطهير العرقي بالمحافظة، ووضع لائحة أولية بالضالعين في تلك الأعمال.

وقال المركز في تقرير له بعنوان: "جريمة التطهير العرقي في ديالى"، موجه إلى الأمم المتحدة، إن المحافظة تشهد مطلع العام الحالي تزايداً غير مسبوق في عمليات القتل الطائفي والتهجير المتواصلة من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وأضاف المركز وهو منظمة مستقلة مقرها بجنيف، أن "ما تشهده محافظة ديالى من قتل وتهجير طائفي يستهدف العرب السنة، هو مخطّط متكامل ومترابط النتائج من حلقات بمشاركة الأجهزة المرتبطة بالسلطة، ومن خلال أذرعها ووحداتها المختلفة التي تلتقي في وحدة الهدف، وفي الاتفاق على التنفيذ"، وفق ما ورد في الوثيقة.

ويأتي صدور التقرير في وقت شهدت فيه مدينة المقدادية بديالى، حملة طائفية، شملت قتل عشرات السنة وحرق تسعة مساجد، وفق مسؤولين وسكان. وتنفذ الاعتداءات مليشيات توصف بأنها مدعومة من الحكومة العراقية.

واتهم مركز جنيف الدولي للعدالة حكومة العبادي بأنها مشاركة "عن عمد" في ارتكاب جريمة التطهير العرقي؛ لأسباب عرقية ودينية في محافظة ديالى.

وجاء في التقرير أن الحكومة تعلم علم اليقين أن عمليات التطهير العرقي الجارية بديالى منظمة ومستمرة، تنفذها أجهزتها المرتبطة بها، ومليشيات الحشد الشعبي، لافتاً إلى أن القوات الحكومية بمختلف أصنافها تشارك بتلك الأعمال، وتتآمر لتنفيذها.

الأحداث التي شهدتها محافظة ديالى دعت شخصيات إعلامية وناشطين إلى تبني مواقف مناصرة لسكان ديالى الذين "تعرضوا للانتهاكات" وفق قولهم، وكذلك دعت إلى الدفاع عن "السنة في العراق بشكل عام"، مشيرين إلى أنهم يتعرضون إلى تطهير طائفي، بدأ منذ احتلال العراق في 2003.

وتحت وسم "#سنة_العراق_الوحدة_أو الفناء" كتب الإعلامي حامد حديد: إن كنا سنة كما ندّعي ونريد أن نجمع شتاتنا فلنعتصم بحبل الله جميعاً، "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"

فيما دعا الشيخ حسين الدليمي إلى دعم الوسم، مؤكداً أن موعد انطلاقه يوم الجمعة.

المغرد إياد العطية رأى أن من الواجب "أن يجتمع سنة العراق صالحهم وطالحهم في مشروع جامع مانع، يواجهون به حرباً تهدف لاستئصالهم من جذورهم".

عمر الفلاحي كتب: "نعم وحدة الهوية والعقيدة فعدونا يحاربنا عقائدياً ويتقرب إلى الله بدمائنا، والله لعقيدتنا أحق من عقيدتهم بالاتباع".

وقال المغرد زياد أيوب:

وقال الشيخ فاروق الظفيري: "يا أهل السنة في العراق اعلموا أنكم مستهدفون، وضعفكم في تفرقكم، آثمون إن بقيتم هكذا، ستؤكلون كما أكل الثور الأبيض".

مكة المكرمة
عاجل

الريان القطري يتوّج بلقب البطولة العربية لكرة الطائرة بفوزه على الترجي التونسي