"سوريا الديمقراطية" تبدأ هجوماً على "داعش" بريف دير الزور

قوات سوريا الديمقراطية قد تكون قريبة من قوات النظام

قوات سوريا الديمقراطية قد تكون قريبة من قوات النظام

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-09-2017 الساعة 14:13


قالت قوات سوريا الديمقراطية، إنها بدأت، السبت، هجوماً على مقاتلي تنظيم الدولة في ريف محافظة دير الزور الشرقي، وذلك بعد يوم من إعلان النظام السوري وحلفائه انتزاع حقل نفطي قريب من المدينة، من قبضة التنظيم.

وجاء الإعلان عن بدء العملية في بيان أصدره "مجلس دير الزور العسكري"، وهو الجهة التي قيل سابقاً إنها ستتولى هذه العملية، بحسب قناة "الحرة" الأمريكية.

وكان مسؤول كبير في قوات سوريا الديمقراطية (ذات الغالبية الكردية)، قال لوكالة رويترز، إنه سيجري الإعلان، السبت، عن عملية ضد "داعش" في محافظة دير الزور، مضيفاً أن العملية "تهدف إلى دفع التنظيم للتقهقر من المناطق الشمالية للمدينة".

وأضاف أن القوات ستطلق الهجوم من جنوب الحسكة الخاضع لسيطرتها، في إطار هجوم أوسع لطرد التنظيم من مدينة الرقة.

وكان تلفزيون نظام الأسد قد أعلن، الجمعة، انتزاع قوات النظام لحقل تيم النفطي جنوبي دير الزور من قبضة التنظيم.

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية لطرد مقاتلي التنظيم من مدينة الرقة، مدعومة بغطاء جوي وقوات خاصة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً :

التحالف الدولي: قوات الأسد مرت قرب قوافل "داعش" ولم تهاجمها

وتمكّنت هذه القوات من انتزاع 65% من مدينة الرقة من سيطرة التنظيم، حسب قولها.

ومن المرجّح أن تضع هذه العملية القوات الكردية على مقربة من قوات النظام والمليشيات الحليفة له، والتي حققت مؤخراً تقدّماً في مدينة دير الزور.

وقبل أيام كسرت قوات النظام حصاراً كان يفرضه التنظيم، منذ ثلاث سنوات، على جزء خاضع لسيطرتها من المدينة.

وبدأت قوات النظام، الجمعة، هجوماً جديداً لفك الحصار الذي يفرضه التنظيم على مطار دير الزور العسكري وأحياء مجاورة له، في إطار عمليتها الهادفة إلى طرد التنظيم من المدينة، وفق ما أفاد به مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويسعى النظام إلى إعادة وصل مناطق سيطرته في غرب المدينة، بعدما تمكّن التنظيم، مطلع العام الجاري، من فصلها إلى قسم شمالي تم كسر الحصار عنه، الثلاثاء، وآخر جنوبي يضم المطار العسكري والأحياء المجاورة المحاصرة.

ومنذ صيف عام 2014، يسيطر التنظيم على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وعلى 60% من مدينة دير الزور نفسها.

ومطلع عام 2015، فرض التنظيم حصاراً مطبقاً على الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

مكة المكرمة