سويسرا تعلّق تعاونها العسكري مع لبنان.. ما سر الأسلحة المفقودة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4KKz5

الأسلحة السويسرية مخصصة لحماية شخصيات سياسية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-02-2019 الساعة 08:45

أعلنت سفيرة سويسرا لدى بيروت، مونيكا شمودز كيرغوز، قرار بلادها تعليق التعاون العسكري مع لبنان.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها السفيرة، الخميس، لموقع "VDLnews" اللبناني، قالت فيها إن بلادها "أرسلت إلى لبنان، في عهد حكومته السابقة، 40 قطعة سلاح".

وأضافت: إن "سويسرا طلبت، بعد مدة، معاينة هذه الأسلحة بحسب الاتفاقية الموقّعة بين الدولتين (للتأكّد من أن السلاح لم يُبع أو يرسَل إلى جهة أخرى)".

وتابعت: "غير أن الوفد العسكري السويسري لم يعثر إلا على 9 قطع من الـ40 المبيعة".

ولفتت السفيرة إلى أن "المسألة لا تتعلّق بالحرس الجمهوري اللبناني الذي يتعاون دائماً بشكل إيجابي مع سويسرا".

وقالت: إن "سويسرا سألت مراراً عن مصير القطع الأخرى دون أن تتلقى أي ردّ، ولذلك قررت تعليق التعاون العسكري بين الدولتين".

ولم تحدد السفيرة السويسرية الطرف اللبناني الذي اشترى الأسلحة، في حين رجّح إعلام لبناني أن المشتري هو وزير سابق.

وعلى أثر القرار علّقت سويسرا تسليم أسلحة نارية إلى لبنان؛ بسبب ما وصفته بعدم قدرة السلطات فيها على مراقبتها ومعرفة الوجهة الأخيرة لها، وخشية من وصولها إلى جهات غير مرغوبة.

وأكدت أمانة الدولة السويسرية أنه تم، في 2016، تصدير 10 بنادق هجومية و30 سلاحاً رشاشاً إلى لبنان، مبيناً أنه خلال عملية التدقيق على الأرض، في مارس 2018، عثر فقط على 9 أسلحة.

وبيّنت الأمانة أنها حاولت العثور على تلك الأسلحة من خلال سفارتها في بيروت، ولكنها فشلت في تحقيق هدفها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار تعليق تسليم أسلحة جديدة للسلطات اللبنانية.

ووفق البيان، تلك الأسلحة مخصصة حصرياً لوحدات مكلفة بحماية شخصيات سياسية كالحرس الجمهوري اللبناني، مع وجود تعهد من المتلقي النهائي لها بعدم تسليم أسلحة لطرف آخر دون موافقة سويسرا الخطية.

وذكرت الأمانة أن عمليتي التفتيش السابقتين في لبنان، في 2013 و2015، تمّتا دون حوادث، لكن الفترة الأخيرة شهدت تخوفات من وصول تلك الأسلحة إلى جهات غير مرغوب فيها.

مكة المكرمة