سياسي مصري يتحدث عن عواقب وفاة مرسي على نظام السيسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5YnmV

النظام المصري يواصل اعتقال مرضى وكبار في السن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-06-2019 الساعة 17:38

أكد حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي في أثناء محاكمته، ستزيد من التأثير بشكل سلبي خارجياً، على صورة النظام الذي يرأسه عبد الفتاح السيسي.

وقال نافعة في حديث خاص مع "الخليج أونلاين"، اليوم الأربعاء: إن "صورة النظام بالخارج لم تكن جيدة، وسيكون لوفاة مرسي تأثير على الحالة الداخلية المصرية لحقوق الإنسان خاصةً للسجناء، وسيمر وقت طويل حتى يظهر هذا التأثير بشكل جليٍّ".

وأوضح أن "البعض في مصر سيثير أن مرسي قد تعرَّض لسوء معاملة، أو قُتل عن طريق السُّم، أو مُنعت عنه الأدوية، أو تعرَّض لضغوط نفسية أدت إلى ارتفاع ضغط الدم وتكرُّر إغماءات السكر".

ويؤكد أن "جماعة الإخوان المسلمين (التي ينتمي إليها الرئيس الراحل) ستعمل على تقديم ملف مرسي وملابسات وفاته إلى المنظمات الدولية، لكون الجماعة لها علاقات دولية قوية".

وعن إمكانية تشكيل لجنة تحقيق دولية، للوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاة مرسي، استبعد أستاذ العلوم السياسية سماح النظام المصري بالموافقة على ذلك، واصفاً إياه بـ"العنيد".

ورأى أن وفاة مرسي ستفتح -على وجه الخصوص- ملف السجناء السياسيين وكبار السن منهم، وسيستفيد من ذلك -في حالة حدوث تفاعل دولي- المسؤولون (المعتقلون) الحاليون والمرضى الموجودون في السجن".

وأردف نافعة: "ربما يستفيد مما حدث القائدُ العسكريُّ سامي عنان، والمرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، ويحيى حسين، وحازم عبد العظيم، وعدد آخر من المعتقلين السياسيين".

وتُوفي مرسي في أثناء جلسة محاكمة، الاثنين الماضي، حيث تعرَّض لنوبة إغماء توفي على أثرها، وفق بيان النيابة العامة المصرية، ودُفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، أمس الثلاثاء، عقب رفض السلطات دفنه في مسقط رأسه شمالي البلاد.

واتهمت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي؛ وهو ما أدى إلى وفاته.

وكان الرئيس الراحل أول رئيس منتخب ديمقراطياً بتاريخ البلاد، ولم يستمر في الحكم إلا عاماً واحداً، إذ أعلن السيسي، الذي كان وزيراً للدفاع آنذاك، عزل مرسي من منصبه في الثالث من يوليو عام 2013.

وبعدها، لم يظهر مرسي إلا في مشاهد قليلة طيلة السنوات الست التي أمضاها في السجن، إذ ظهر على شاشات التلفاز وهو خلف القضبان بعد توجيه عدة اتهامات إليه، منها الهروب من السجن، والتخابر مع جهات أجنبية من بينها حركة "حماس" الفلسطينية.

مكة المكرمة