سيف الإسلام القذافي يتودد لبوتين.. ماذا يريد؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pqMZ5

سيف الإسلام تحدث في رسالته عن دعمه لخريطة الطريق المتعلقة بحل الأزمة الليبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-12-2018 الساعة 22:36

كشفت مصادر ليبية عن مساعي سيف الإسلام القذافي، نجل ديكتاتور ليبيا المخلوع معمر القذافي، للحصول على دعم سياسي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال محمد القيلوشي، أحد أعضاء الفريق السياسي للقذافي الابن، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، الاثنين، إن الأخير لم يتطرق في رسالته إلى موضوع ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية في المستقبل.

وأشار إلى أن القذافي تحدث في رسالته عن دعمه لخريطة الطريق المتعلقة بحل الأزمة الليبية، وكذلك حول المصالحة الوطنية وإفساح المجال لجميع القوى السياسية الليبية في المشاركة في عملية التسوية الجارية.

واعتبر القليوشي أن عدم طرح سيف الإسلام مسألة ترشحه لمنصب رئيس ليبيا في الرسالة لاعتقاده أنه من السابق لأوانه ذكر هذا الموضوع في الوقت الحالي، ولم يؤكد أو ينفِ نية القذافي الابن خوض غمار المعركة الانتخابية المقبلة.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" أفادت بأن نجل ديكتاتور ليبيا المخلوع، يسعى للحصول على دعم من روسيا لتحقيق طموحاته السياسية.

ونقلت الوكالة عن مصدر لها في موسكو، أن أحد ممثلي سيف الإسلام التقى، أوائل ديسمبر الجاري، مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وسلمه رسالة من القذافي إلى الرئيس بوتين.

وقال المصدر إن سيف الإسلام شرح في رسالته رؤيته للوضع في ليبيا، وطلب من الكرملين تقديم الدعم السياسي له.

وأشارت الوكالة إلى أنه سبق اللقاء المذكور تواصل بين ممثلين عن السلطات الروسية مع القذافي الابن، عبر جسر تلفزيوني، بعد الإفراج عنه من السجن مباشرة.

وأضاف المصدر أنه من غير المعروف أين كان سيف الإسلام خلال اتصال الفيديو مع الجانب الروسي، وأكد وجود طموحات رئاسية لدى سيف الإسلام الذي يبحث عن المساعدة المالية والوساطة في روسيا، لإنشاء تحالفات مع مراكز قوى أخرى في ليبيا.

وحسب خطة الأمم المتحدة لتوحيد ليبيا، قد تجري الانتخابات هناك في عام 2019.

وتوجد طموحات رئاسية كذلك لدى قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، الذي بقي- وفقاً للوكالة- حتى الفترة الأخيرة يعتبر شخصية مقربة من الكرملين؛ حيث زار روسيا عدة مرات.

ولدى موسكو علاقات جيدة كذلك مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، المدعوم من الأمم المتحدة.

وفي السياق، كان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، قد صرح في وقت سابق لوكالة "نوفوستي" الروسية، بأنه يجب أن يكون سيف الإسلام ومناصروه جزءاً من عملية التسوية السياسية للصراع الدائر في البلاد.

وكان الفرقاء الليبيون قد اتفقوا في وقت سابق على إجراء انتخابات برلمانية في عموم البلاد في الـ 10 من ديسمبر الجاري، لكن الانتخابات لم تجر في الوقت الذي اتفق عليه.

وفي الـ 8 من نوفمبر أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع في ليبيا، أنه ينبغي إجراء انتخابات برلمانية في البلاد في ربيع 2019.

مكة المكرمة