شاهد: اعترافات متخابرين مع "إسرائيل" في عملية خان يونس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQy5eY

كتائب القسام اشتبكت في نوفمبر مع قوة إسرائيلية تسللت لغزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-01-2019 الساعة 22:45

عرضت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، مساء الثلاثاء، اعترافات لعدد من المتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، ألقي القبض عليهم عقب الحدث الأمني الذي وقع شرق خان يونس، جنوبي قطاع غزة في نوفمبر الماضي.

وأعلنت الوزارة أنها ألقت القبض على 45 متخابراً مع الاحتلال بعد كشف القوة الخاصة "الإسرائيلية" شرق خان يونس، داعيةً المتخابرين والمتعاونين مع الاحتلال لتسليم أنفسهم لجهاز الأمن الداخلي.

وبحسب اعترافات بعض المتخابرين فإن "عملية إسقاطهم في وحل العمالة تنوعت بين اتصال عبر الهاتف من مخابرات الاحتلال، وعرض التخابر والتهديد حال رفض الاستجابة".

كما كانت اعترافات هؤلاء بالارتباط مع الاحتلال عبر التعارف مع فتيات عبر منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وعرض هؤلاء الفتيات تقديم مساعدات ومن ثم ابتزازهم، إضافة إلى ابتزاز بعضهم خلال مرورهم عبر حاجز بيت حانون (إيريز) بين القطاع وفلسطين المحتلة.

ومن أبرز المهام التي كلفوا بها تقديم معلومات عن المراكز والمواقع الحكومية والأمنية والشرطية والأماكن والمنشآت المنصوب عليها كاميرات مراقبة، وحواجز الأجهزة الأمنية، وانقطاع الكهرباء.

كما كلف بعض العملاء بشراء مركبات لمخابرات الاحتلال، إضافة إلى معلومات عن المقاومة ومواقعها.

وعرض ضباط الاحتلال على أحد العملاء شراء أو استئجار أراض شرق محافظة خان يونس. وكلف هؤلاء بنقل أجهزة ومعدات وأغراض لمصلحة مخابرات الاحتلال.

وفي أحد الاعترافات، كشف عميل عن تكليف مخابرات الاحتلال له بالانتقال إلى سيناء والعمل في صفوف تنظيم الدولة "داعش" هناك.

ووجهت الداخلية في ختام الاعترافات رسالة لكل المتخابرين مع الاحتلال بـ"أن الاحتلال لن يستطيع حمايتهم، وعليهم أن يدركوا أنفسهم قبل فوات الأوان".

وقالت الداخلية إن جهاز الأمن الداخلي لايزال مستمراً في الحملة الأمنية لتعقب المتخابرين والمتعاونين مع الاحتلال.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، إن أمام العملاء رسالة واحدة بأن يسلموا أنفسهم ويعودوا للوطن، أو يواجهوا يد العدالة والقانون، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية قادرة على إحباط تحركات عملاء الاحتلال.

وأضاف البزم: إن "الاحتلال يحاول إيجاد عملاء لمساعدته في ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا"، مشدداً على أن "كل ما يعد به الاحتلال عملاءه عبارة عن كذب وسراب".

وتابع: "إذا ما وقع أي مواطن في وحل التخابر عليه بالمبادرة قبل أن يتورط في دماء أبناء شعبه، وأن يتوجه لوزارة الداخلية لتسليم نفسه، وسنتعامل معه بكامل السرية".

ولفت الانتباه إلى أن من يسلم نفسه من العملاء سيتم التعامل بشكل خاص معه، ومحاولة التخفيف عنه لدى محاكمته قضائياً، مشدداً أنه على مدار السنوات السابقة "نجحنا في إلقاء القبض على كثير من العملاء، وكان مصيرهم في النهاية حبل المشنقة".

البزم أكد أن الاحتلال يحاول التغرير بالعملاء بأنه سيوفر الحماية لهم، لكن ثبت بالدليل القاطع أنها وعودات واهية لإسقاطهم.

وشدد بالقول: "نحن أمام صراع أمني كبير يتفوق فيه العقل الأمني الفلسطيني، ونستطيع القول إن الأجهزة الأمنية في غزة قادرة على مواجهة أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار إلى أنه "تبين في موجات التصعيد السابقة أن الاحتلال أفلس، ولم يتمكن من ضرب أهداف المقاومة؛ لذلك لجأ للأهداف المدنية والإعلامية؛ نتيجة فشله في الوصول للمقاومة ورجالها وأدواتها".

المتحدث باسم الداخلية في غزة أكد أن "حركة عملاء الاحتلال على الأرض أصبحت صعبة؛ لذلك غامر الاحتلال بالقوات الخاصة من جيشه، وكانت النتيجة كارثية على الأرض كما حدث في خان يونس قبل شهرين".

وحذر "أبناء شعبنا من التفاعل على صفحات الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي، الرسمية وغير الرسمية؛ لأنها وسائل للإسقاط".

وأشار إلى أن من وسائل الإسقاط لدى الاحتلال: حاجز بيت حانون، والاتصالات من فتيات، والجمعيات الخيرية، والمساعدات.

وكان ضابط إسرائيلي قد قتل وأصيب آخر بجراح بعد اكتشاف مجموعة من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قوة إسرائيلية خاصة تسللت شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، في 12 نوفمبر الماضي.

ودارت اشتباكات بين مقاومين من كتائب القسام وآخرين مع القوة "الإسرائيلية"، التي تدخلت مقاتلات ومروحيات وطائرات لإنقاذها؛ ما أسفر عن استشهاد 7 مقاومين، بينهم القيادي في كتائب القسام نور الدين بركة، إضافة إلى إصابة مجموعة من المقاومين.

مكة المكرمة