شاهد: تركيا تؤكد حصول تهريب لسجناء "داعش" بسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMe2yK

لم تذكر تركيا عدد عناصر داعش الذين هربوا من السجن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-10-2019 الساعة 17:59

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن بلاده تملك صوراً ومقاطع فيديو تثبت إقدام مسلحي "وحدات حماية الشعب" الكردية على إخلاء سجن من عناصر تنظيم الدولة شمالي سوريا.

جاء ذلك في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، عقب لقاء جمع أكار بزعيمة حزب "إيي" التركي ميرال أكشنار، في العاصمة أنقرة.

وبحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" قال أكار: "عندما وصلنا إلى سجن كان فيه عناصر من داعش (شمالي سوريا) وجدنا أنّ عناصر ي ب ك (وحدات حماية الشعب الكردية) قد أخلته. ووثقناه بالصور والفيديو. وبحثنا ذلك مع المعنيين من نظرائنا وسنواصل ذلك".

وأكد أكار أنّ هدف تركيا من عملية نبع السلام هو مكافحة الإرهاب بكل أشكاله.

وقال: "كفاحنا ليس فقط ضد تنظيم ي ب ك، بل ضد جميع المنظمات الإرهابية لا سيما داعش"، مشدداً أن "هدفنا الوحيد هو مكافحة الإرهاب".

وأشار وزير الدفاع إلى أنّ الجيش التركي سيطر على منطقتي تل أبيض ورأس العين، مؤكداً مواصلة الجهود من أجل السيطرة على باقي المنطقة.

وشدّد أكار على أنّ عملية نبع السلام حريصة كل الحرص على عدم إلحاق أي أذى بالمدنيين الأبرياء.

وقال: "من أجل عدم إلحاق أي أذى بأي إنسان بريء، بذلنا كامل وسعنا في وضع خطة العملية وكذلك في تطبيقها وتنفيذها".

في شأن متصل نشرت وكالة أنباء "الأناضول"، الاثنين، صوراً لسجن في مدينة تل أبيض، خال من عناصر تنظيم الدولة، إثر إطلاق سراحهم من قبل وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية، مشيرة إلى أن "السجن الذي كانت تستعد تركيا للإشراف عليه، بموجب التفاهم مع الجانب الأمريكي عقب طرد الإرهابيين من تل أبيض، تبين أنه خال".

وبحسب الوكالة فقد "أخلى الإرهابيون السجن بشكل تام من جميع السجناء، وبدت أبواب المبنى المحاط بجدارن عالية، مفتوحة، بشكل ملفت للأنظار، فضلاً عن أن المشاهد أظهرت مخلفات عناصر "ي ب ك/ بي كا كا" في السجن تضمنت صور زعيم التنظيم، وملفات متنوعة".

ترامب يؤكد

يأتي ذلك بعد ساعات من تغريدة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال فيها: إن "المقاتلين الأكراد شمالي سوريا قد يكونون بالفعل يطلقون سراح مقاتلي داعش لدفعنا إلى التدخل".

وأطلقت تركيا، الأربعاء الماضي، عملية عسكرية أسمتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً.

وإضافة إلى ذلك، تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة