شاهد: عشرات الآلاف يتظاهرون في بوسطن ضد "خطاب الكراهية"

أشارت تقديرات الشرطة إلى احتشاد نحو 40 ألف شخص

أشارت تقديرات الشرطة إلى احتشاد نحو 40 ألف شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-08-2017 الساعة 09:39


خرج عشرات الآلاف إلى شوارع بوسطن، مساء السبت، للاحتجاج على "خطاب الكراهية" في الولايات المتحدة، وذلك بعد أسبوع من مقتل امرأة في مظاهرة لمتطرفين بيض وللنازيين الجدد في ولاية فرجينيا.

وكان منظمو مسيرة "حرية التعبير" قد وجهوا الدعوة لعدد من المتحدثين من اليمين المتطرف، واقتصر تجمعهم على منطقة حددتها الشرطة في متنزه "بوسطن التاريخي" للفصل بين الجانبين.

وتفادت المدينة تكراراً لمعارك الشوارع الدموية، التي وقعت في مطلع الأسبوع الماضي في تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

وأشارت تقديرات الشرطة إلى احتشاد نحو 40 ألف شخص في الشوارع وبأقدم متنزه بالبلاد.

وأمضى المسؤولون أسبوعاً للتخطيط لتأمين الحدث، وحشدوا 500 شرطي، بينهم كثيرون على متن دراجات، وأقاموا متاريس ووضعوا شاحنات قمامة كبيرة في الشوارع، على امتداد المتنزه؛ وذلك بهدف منع وقوع هجمات بسيارات على غرار ما حدث في تشارلوتسفيل وأوروبا.

من جهته أثنى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مسيرة "حرية التعبير"، وقال في تغريدة له: "أريد الإشادة بالكثير من المحتجين في بوسطن الذين تحدثوا ضد التعصب والكراهية، بلدنا سيتحد قريباً كجزء واحد".

وأضاف: "بلدنا العظيم شهد انقسامات على مدى عشرات السنين، أحياناً نحتاج للاحتجاج من أجل العلاج وسوف نتعافى ونكون أقوى من أي وقت مضى".

وفي الاشتباكات التي وقعت، الأسبوع الماضي، في تشارلوتسفيل، قتلت امرأة في واقعة دهس بسيارة بعد اشتباكات عنيفة في الشوارع، وصعد ذلك من توترات عنصرية متأججة بالفعل؛ بسبب تزايد جرأة جماعات مناصرة لتفوق البيض، على تنظيم مسيرات في أنحاء الولايات المتحدة.

وأثار العنف في تشارلوتسفيل أكبر أزمة داخلية حتى الآن للرئيس ترامب، الذي أثار الغضب عبر أنحاء الطيف السياسي، لعدم تنديده على الفور بالقوميين البيض، وإشادته "بأشخاص رائعين للغاية" من الجانبين.

مكة المكرمة