شاهد على قضايا حسَّاسة.. ناشط حقوقي جديد خلف قضبان السعودية

الرابط المختصرhttp://cli.re/gx4Xv9
الناشط الحقوقي ياسر العياف

الناشط الحقوقي ياسر العياف

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-08-2018 الساعة 10:11

أعلنت منظَّمة "القسط" الحقوقية، أمس الخميس، اعتقال السلطات السعودية للناشط الحقوقي ياسر العياف، بعد اقتحام منزله، دون وجود أمر قانوني بالقبض عليه، ثم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وقالت المنظَّمة في بيان لها: إن "قوات أمن الدولة داهمت، في يوم الثلاثاء الماضي 31 يونيو، منزل العياف واقتادته إلى مكان مجهول، دون إبراز أمر قبض أو توجيه تهمة".

وكشفت المنظَّمة أن الناشط العياف شاهد على عدد من القضايا الحسَّاسة التي لم يُكشف عنها من قبل؛ بسبب تعهّدات التزم بها ودفعته للصمت وإيقاف نشاطه.

وذكرت أن السلطات السعودية باعتقالها الناشط العياف "تفتح ملفاً جديداً؛ كونه ضحيّة لعدد من الانتهاكات الجسيمة".

ويُعرف عن العياف أن لديه نشاطات في الدفاع عن ملفات حقوقيّة؛ أبرزها الدفاع عن معتقلي الرأي، والمعتقلين الذين لم يُحاكموا، أو الذين أمضوا مدّة الحكم وما زالوا في السجون.

وأبرز العياف قضيّة والده عبد الله العياف، الذي أمضى في السجون السعودية ما يزيد عن 10 أعوام، وتجاوز مدة حبسه، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً.

 

 

وعقَّب المعارض السعودي، يحيى عسيري، بعد اعتقال العياف في تغريدة له بالقول: "ثقوا أن اعتقال ياسر العياف قد فتح ملفّاً أسود، وهذه فرصة محاسبة السلطات".

وأضاف: "سأغرّد لاحقاً تحت هذه التغريدة عن معلومات صمتنا عليها طويلاً بسبب أن شهودها حرصوا ألا يتمّ اعتقال ياسر، الحرية لياسر، والخزي والعار لمن تاجر بالدم والعنف ليتخلَّص من شبابنا".

ويأتي اعتقال العياف بعد أيام قليلة من اعتقال السلطات السعودية للناشطات في مجال حقوق الإنسان، آخرهما الكاتبة نسيمة السادة، وسمر بدوي.

وكانت المفوضيَّة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أعربت عن قلقها من استمرار اعتقالات الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في السعودية.

واعتبرت المفوضيّة، في بيان لها الأسبوع الماضي، أن ما يجري دليل على أنه لا إصلاحات حقيقيّة في السعودية في مجاليْ الحقوق المدنية والسياسية.

ومع سيطرة ولي العهد محمد بن سلمان، على السلطة في السعودية؛ شنّت أجهزة الأمن العديد من الاعتقالات طالت العلماء والدعاة، ومن أبرزهم الشيخ سلمان العودة، وسفر الحوالي، وعبد العزيز الفوزان.

مكة المكرمة