شاهد: ماذا طلب بن سلمان من إيهود باراك قبل 3 أعوام؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lr93n1

السعودية استعانت بإيهود باراك لإتمام صفقات التجسس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-11-2018 الساعة 17:52

كشفت صحيفة "ذا ماركر" الإسرائيلية، عن تواصل جرى بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك قبل أعوام، عبر وسيط أجنبي؛ لإبرام صفقة شراء أجهزة تجسس إلكترونية.

ونقلت الصحيفة عبر موقعها باللغة العبرية، اليوم الأربعاء، عن مصادر، أن بن سلمان (عندما كان وزيراً للدفاع في 2015) كلّف وسيطاً أجنبياً يعمل في الإمارات بالتواصل مع باراك للحصول على عروض أسعار من شركات إسرائيلية لتقديم خدمات تجسسية (السايبر) للسعودية.

- تفاصيل الصفقة

ونشرت الصحيفة الإسرائيلية تسجيلاً للمكالمة الهاتفية، أظهر أن الوسيط حصل على تكليف من بن سلمان خلال لقائه في دبي، للتواصل مع الإسرائيليين بهدف الحصول على حلول إلكترونية لاعتراض المكالمات الهاتفية لمعارضي السلطات السعودية.

وترى الصحيفة أن هذه الصفقات تعد أحد مؤشرات الحلف الجاري نسجه بين "إسرائيل" والسعودية بواسطة محمد بن سلمان.

 وبيّن الوسيط أسماء الشركات الإسرائيلية التي تريد السعودية التعاقد معها، ودور باراك في الصفقة.

وأوضح أن السعوديين سيضعون بنية الصفقة، مشيراً إلى أنه حصل على ثقة وزير الدفاع (محمد بن سلمان آنذاك) وشقيقه خالد.

وقال باراك خلال حديثه مع الوسيط: "عليك أن تفهم أن هناك بنية معينة (للصفقة)... وسيسرني أن أجلس معكم وأشرح لكم".

وأضاف: "الحديث عن الموضوع ليس مناسباً لمحادثة هاتفية، وسأضطر إلى شرح هذا وجهاً لوجه من خلال أي لقاء ثنائي".

واستطرد باراك: "كي ينجح هذا الأمر يريد جلالته (بن سلمان) أن يتم ذلك بطريقة معينة، وأعتقد أنك تدرك إلى أين تسير الأمور"، في إشارة إلى بقاء الأمر سرياً.

وتصاعدت في الأشهر الماضية، موجة تطبيع بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي تزامنت مع وصول محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد، وسط تقديرات بأن تأخذ العلاقات طابعاً علنياً، قريباً.

وسبق أن كشف "الخليج أونلاين" من خلال مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن مشاورات ولقاءات سرية جديدة تجري بين مسؤولين سعوديين و"إسرائيليين"، بهدف التوقيع على اتفاقيات شراء منظومات أمنية متطورة، وتدعيم تبادل الخبرات العسكرية بين الطرفين.

وأكدت المصادر أن الرياض منذ شهر أبريل الماضي دخلت في مفاوضات جادة مع دولة الاحتلال، عبر وسيط أوروبي (لم تسمه)، من أجل إتمام صفقة شراء لأجهزة تجسس عالية الدقة والجودة.

مكة المكرمة