شاهد: مايكرفون الجزيرة يقلق مصر للمرة الثالثة!

مايك الجزيرة عقدة الوفود المصرية

مايك الجزيرة عقدة الوفود المصرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-04-2018 الساعة 18:09


تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للوفد المصري المشارك في اجتماعات سد النهضة بالخرطوم، لحظة إزاحته ميكرفون قناة الجزيرة عن طاولة الاجتماعات.

وكان من المقرر أن يناقش الاجتماع ملف سد النهضة على المستويات الفنية والأمنية والسياسية، بحضور وزراء الخارجية والموارد المائية ورؤساء المخابرات في الدول الثلاث.

لكن الوفد المصري تفرغ قبيل انعقاد الاجتماع لمواجهة ميكروفون الجزيرة، وهذه المرة الثالثة التي يعمد فيها الوفد المصري إلى هذا الفعل.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أزاح في مرتين سابقتين ميكروفون الجزيرة؛ حيث أصر على إبعاده لدى بدء الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن السد، الذي انعقد بالخرطوم في ديسمبر 2015.

اقرأ أيضاً :

فضيحة شكري مع "مايك الجزيرة".. عذر "التلقائية" يثير تويتر

وقبلها بأسبوعين عمد شكري إلى إلقاء ميكرفون الجزيرة على الأرض، في خلال جلسة أخرى من مفاوضات السد الإثيوبي.

ومنذ الانقلاب الذي قاده الرئيس عبد الفتاح السيسي، نشبت توترات حادة بين السلطة المصرية وقناة الجزيرة التي عرفت بتأييدها للربيع العربي، ولثورة يناير 2011 التي أدت إلى أول انتخابات نزيهة تجري في تاريخ مصر انتهت بفوز محمد مرسي برئاسة الجمهورية، قبل أن ينقلب السيسي عليه عام 2013.

وكانت مصر تعتقل 3 صحفيين من قناة الجزيرة منذ أحداث الثورة المصرية، وحكمت عليهم بالسجن ثلاث سنوات لإدانتهم بنشر "أخبار كاذبة" والعمل من دون التصاريح اللازمة، ليتم الإفراج عنهم في 2014 بعد انتقادات دولية شديدة.

وتعتبر مصر إحدى الدول المشاركة في حصار قطر، منذ يونيو 2017، بدعوى دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة، مفيدة بوجود ضغط للتأثير على القرار السيادي للبلاد.

وانتهى الاجتماع الثلاثي حول سد النهضة الإثيوبي دون توافق مشترك بحسب وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الذي قال في تصريحات صحفية: "جلسنا وناقشنا كثيراً من القضايا، لكن في النهاية لم نستطع الوصول لتوافق للخروج بقرار مشترك"، مستطرداً "فهذا هو حال القضايا الخلافية تحتاج لصبر وإرادة".

ويعتبر هذا الاجتماع الفني الأول منذ إعلان القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة، في نوفمبر 2017، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله، التي تقرها مصر دون تفاصيل عن فحواها.

ودخلت مصر وإثيوبيا والسودان في مفاوضات حول بناء السد، غير أنها تعثرت مراراً من جراء خلافات حول سعة تخزينه وعدد سنوات عملية ملء المياه.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب) مصدر المياه الرئيسي في البلاد.

وتقول أديس أبابا إن السد سيحقق لها منافع عديدة، خاصة في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.

مكة المكرمة